تامر حسني:أتابع النقد قبل المديح

إفتتح الفنان تامر حسني برنامج "سكوب" مع الإعلامي إيلي أبو نجم، وأشار في بداية اللقاء الى أن الفضل في وصوله إلى ما هو عليه اليوم هو ربه أولاً ووالدته ثانياً كونها وقفت الى جانبه منذ طفولته التي لم تكن سهلة مؤكداً أن الظروف الصعبة في الحياة هي التي تؤسس لنجاحات لاحقة ، كما تحدث عن طفولته الصعبة بسبب انفصال والديه، مضيفاً أن المعاناة هي التي تصنع الرجال وأكد على أن والده الآن الى جانبه يرافقه في خطواته ويدعمه. كما كشف أنه لم يتمكن في طفولته من تحقيق حلمه في مجال كرة القدم فاصيب بالإكتئاب، لكن الأمل في احلام لاحقة عزّز قدراته، كما أكد أنه كان في صغره يشعر  بالخجل من الغناء على المسرح، لكن والدته كانت أول من آمن بموهبته ومن اكتشف صوته، وكانت تقول له دائماً "إنت عندك حاجة بصوتك" وكانت تتوقع أن يصبح فناناً مشهوراَ، فشجعته وساندته وأسست لحلمه، وكانت تهديه أشرطة لعبد الحليم وعبد الوهاب.

وعن الحس الكوميدي العالي الذي يتمتع به، كشف تامر أن الآلام والمعاناة تخلق عند الانسان هذا الحس، كما تناول تامر الجانب الرومانسي الذي عاشه كاشفاً أن حبه الأول كان في عمر التسع سنوات في المدرسة الا أنه لم يكشف للفتاة عن مشاعره واقتصر تعبيره لرفاقه بالسؤال عنها قلقاً حين تغيب.

كما اعرب تامر عن تضامنه القلبي مع كل انسان يغادر وطنه بسبب ظروف البلاد داعياً كل شخص لإستغلال كل الفرص المتوافرة والقيام بالمستحيل للبقاء والنجاح في بلده، مضيفاً بأنه أراد من الأغنيات التي قدّمها مع نجوم الغرب أن ينشر الثقافة العربية بينهم وأن يتحدثوا بلغتنا وقد نجح معتبراً في الوقت نفسه بأنه بدأ يخطو خطوات نحو العالمية مشيراً الى أنه رفض تقديم أغنيات مع نجوم أجانب رفضوا الغناء بالعربية أو الظهور بثقافتنا العربية.

كما قال تامر بأن الالقاب لا تعنيه واللقب الأحب الى قلبه هو لقب "النجم المصري" وهدفه دائماً أن ينهض ببلده مصر، مضيفاً بأنه ترعرع على الجانب الإنساني منذ صغره ووظف الفن في خدمة هذه الاهداف.

وعن حملة "نبض الحياة" للتبرع بالدم، أشار تامر حسني أنه شارك مع كل أفراد عائلته بهذه الحملة منذ الصباح الباكر وأن الأعداد الضخمة التي شاركت تلبية للدعوة أدخلته والحملة موسوعة غينيس مضيفاً أن في ذلك شرف كبير له لأن شباب مصر لبوا دعوته لخدمة البلد بعد ان اتحدوا لإنجاح حملة التبرع بالدم مشيراً أن هذا النصر يعود لهم.

أما عن مشاركته في The Voice Kids، فقد أكد تامر حسني بأنه وافق على المشاركة لأن البرنامج يدفع الأطفال لتحقيق أحلامهم رغم كل الظروف الصعبة التي تحيط بعالمنا العربي. وكشف بأنه عُرض عليه مراراً ومنذ بداية برامج الهواة المشاركة في لجان التحكيم وكان يعتذر عن المشاركة فيها، انما كان يلفت نظر المعنيين بأنه سيشارك فوراً في اي فكرة تخاطب الأطفال بالفرح.

وعن أسلوبه في اختيار المواهب، إعتبر تامر حسني أن دوره ما كان ليكون فاعلاً لو اختار مواهب كاملة لا تحتاج للتطور، مؤكداً بأنه ومنذ بداية The Voice Kids قرر بأن المواهب التي ستظهر يجب دعمها بعد انتهاء البرنامج اكانت هذه المواهب ناجحة ام خاسرة، مضيفاً أنه كسر قاعدة برامج الهواة ليجمع الاطفال في أعمال فنية يدعمهم فيها.

وأضاف تامر حسني بأنه أراد أن يغير مفهوم البرامج وان لا يقال بأن المواهب تختفي مع إنتهاء الحلقة الأخيرة ونوّه على الكليب الذي سيجمعه بهم قريباً، مؤكداً على أن كل الأطفال الذين شاركوا في فريقه ببرنامج The Voice Kids سيشاركون في العمل الفني الذي يقوم بتحضيره.

وأضاف تامر حسني بأن مشواره مع الاطفال بعد إنتهاء البرنامج لم ينته، فهو يتابع حتى اليوم كل تفاصيل يومياتهم، متمنياً على الأطفال أن يكتسبوا من الخسارة كما من الربح وأن يكون طموحهم هو الأساس، مشيراً الى أن الوقت لا زال مبكراً للحديث عن موسم جديد من The Voice Kids.

اتابع النقد قبل المديح

أكد تامر حسني بأنه يتمنى من الجيل الجديد أن يتأثر برحلة الصعود التي عاشها ومضمونها أكثر من الشكل الخارجي وغيره من التفاصيل كالتصرفات والخطوات. وعن طموحه، أشار تامر حسني الى أنه يوماً بعد يوم تزيد عزيمته نحو تقديم أعمال أضخم، فهدفه دائماً أن يطوّر نفسه كفنان لتقديم الأفضل.

وعن علاقته بمواقع التواصل الاجتماعي، أكد تامر حسني بأنه يتابع كل التعليقات السلبية والايجابية التي تصله معبّراً عن سعادته الكبيرة كونه الاكثر مُتابعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأن ذلك يشعره بأن مجهوده وصل للجمهور، مضيفاً الى أنه يقرأ ويتابع النقد قبل المديح لمعرفة كل وجهات النظر، مصراً على إحترامه للنقد والنقد اللاذع أيضاً الذي يكتسب منه رافضاً فكرة التحطيم التي يقوم بها البعض لمصلحة أشخاص آخرين مشيراً الى صعوبات كثيرة مر بها في حياته وحروب متعددة واجهها لكن ثقته بالله ساعدته للاستمرار مضيفاً أن للنجاح طابع خاص يتبعه احياناً تشكيك من بعض الناس وشر غير انساني وأحقاد غير مبرّرة، وإعتبر أن الله وفي نهاية المطاف مع الحق دائماً.

وفي عودة لكنف العائلة، أشار تامر حسني الى أن والدته وزوجته وبناته يشكلن كل حياته، فمنهنّ يستمد قوته. أما ملجأه وقت مواجهة المشاكل فهي أمه موجهاً التحية لها ولشقيقيْه لأن لهما الفضل الأكبر بنجاحه، مستذكراً ما قاله له شقيقه بأن فرحته الأكبر هي حين يكون خلفه أمام نجاحه الكبير.

وكشف تامر حسني بأن ألبومه الجديد سيكون مع شركة روتانا واعداً الجمهور بالتطوير وبأعمال مميزة مذكّراً بأن الأغنية الخاصة بأطفال The Voice Kids ستصدر فور جهوزها وأن البومه سيصدر في الاسواق في عيد الفطر واعداً اللبنانيين بحفل مميز وبشكل مختلف في لبنان الصيف المقبل، مشيراً الى سعادته الكبيرة برابطة محبيه في لبنان الذي يشعر بين شعبه بأنه بين عائلته وفي بلده.

وختم تامر حسني بسلسلة مواقف منها صعوبة الاختيار بين تامر حسني الفنان والانسان لأن الأثنين خدما بعضهما بعضاً في حياته ومن الصعب فصلهما مشيراً الى أن ابتعاده خلال الفترة الماضية كان ليعود بأعمال فيها تطوير إنطلاقاً من فيديو كليب 180 درجة وصولاً الى فيلم أهواك وبرنامج The Voice Kids مضيفاً بأنه على الفنان أن يدرس خطواته والنقلات الفنية التي تشهدها الساحة الفنية ليتابع التطوير حوله.

مقالات قد تثير اهتمامك