اليسا: "ظل رجل ولا ظل حيطة"

لم تمنع قوة اليسا وثقتها بنفسها، من ظهور الدموع في عينيها عند إجابتها عن أحد أسئلة وفاء الكيلاني في "المتاهة" على MBC1. تعترف إليسا وتُحدّد أين ومتى يُمكن للمرأة أن تبدو ضعيفة، ومن هم الأشخاص الذين تسمح لنفسها بأن يرونها في أوقات الضعف، وتؤكّد أن "السيدة الضعيفة في شخصيتها حدودها باب بيتي، ولا أسمح لها بالخروج منه"، وتشير "الدنيا رسمت ملامح طريقي، والحياة مدرسة علّمتني الكثير"، لافتة "أنني أتربّع اليوم على القمة، ولكي أحافظ على هذا النجاح علي الاجتهاد والقيام بالمزيد من العمل".

كما توضح إليسا بأن اللحظة التي قرّرت فيها الاعتزال كانت بعد اندلاع ما أُطلق عليه تسمية "الربيع العربي"، فاتصلت بأحد أصدقائها المقرّبين وقالت له بأنها لا تريد أن تكمل مشوارها الفني "ليس عندي ما أقوله بعد اليوم"، فنصحها بالتريث والتفكير ملياً بمثل هذه الخطوة قبل إعلانها، فوافقت ثم تراجعت، وفي سياق الحلقة، تتكلّم إليسا باللهجة السورية، فتقول: "يبليك بقتلك!"، فلمن تقولها؟.

أما في الجانب الشخصي، فتشير اليسا إلى المرحلة الصعبة التي عاشتها في المدرسة الداخلية، معتبرة إلى أن "هذه المرحلة حمّلتني المسؤولية باكراً، وأشعرتني بالاستقلالية". هذه الاستقلالية أكملتها حين اتخذت قرارها بأن تستقل في منزلها وأن تعيش في بيتها الخاص، وتكشف عن موقف والدها من هذا الأمر وتوضح "أعيش على راحتي، وأقوم بكل شيء يسمح به مجتمعي ولا أتخطى ذلك"، كما تتطرّق إلى مسألة الزواج، فتؤكّد بأنه لم يكن هاجساً بالنسبة لها في الماضي، لكنها تعترف لوفاء بأن "القلب اليوم يدق". وتلفت "ظل راجل ولا ظل حيطة"، وتتابع: "هذا الإنسان خط أحمر، لا أقبل المساس به، بأي شكل من الأشكال، وإلاّ...".

أخيراً، تُجيب إليسا على اتهام فارس اسكندر لها بسرقة أغنية "مرايتي"، كما تؤكّد بأن لديها أسبابها التي تحول دون التعامل معه بعد الأغنية اليتيمة والشهيرة "ع بالي"، كما تفتح الملفات مع الفنان مروان خوري، وترد على ما قاله عنها، وتُفاجئ وفاء بقولها: "لن أجيب عن هذا السؤال!"، وتطلب منها تبديله، كما تشير إلى الأسباب التي أفضت إلى رفضها تسلّم جائزة الـ "موركس دور"، وتجيب على كلام كارول سماحة حول عدم اعترافها بنجاح برنامج "the X Factor وتختم قائلة: "هؤلاء الأشخاص يتربّصون بي، ولا يريدون لي النجاح"، وترد على من انتقد أداءها لنشيد "موطني".

مقالات قد تثير اهتمامك