سيرين عبد النور: نادمة على مشاكل كواليس مسلسل "24 قيراط"

أطلّت الفنانة سيرين عبد النور عبر أثير إذاعة "جرس سكوب اف ام" وقالت رغم مرور 16 عاماً من النجاحات المتتالية تشعر أن مسيرتها لا تزال في بدايتها وتتذكر كل الصعوبات والمراحل التي مرّت بها وكأنها عاشتها بالأمس وأكدت أنها تحتفظ من طفولتها بالبراءة التي تعيش فيها ودلع الفتاة الصغيرة. سيرين صرّحت أن طفولتها لم تكن سهلة حيث عاشت الحرب الذي عرفها بلدها لبنان كغيرها من اللبنانيين خاصةً وأن منزل والديها كان على خطوط التماس مضيفةً أنها كانت تتمنى لو أن الظروف سمحت لها بأن تعيش الطفولة بمعناها الحقيقي.

عن سنّ المراهقة كشفت سيرين عبد النور أنها شعرت بالمسؤولية باكراً حيث بدأت العمل في سنّ مبكر لمساعدة والدها الذي تعب جاهداً لتأمين كل حاجات عائلته فشعرت بالنضج في سن التاسعة عشرة، وإعتبرت أن أسعد لحظة في حياتها كانت لحظة رؤية إبنتها الوحيدة تاليّا بعد الولادة. وكشفت أنها تعيش امومتها بتفاصيلها خاصةً في هذه المرحلة حيث قررت عدم الإلتزام بأي عمل حاليا والتفرغ لعائلتها. أمّا عن إبنتها تاليّا فقالت أن الشبه بينهما كبير في الطباع وأنها ليست إمرأة عنيدة لكنها تطمح دائماً لتقديم الأفضل.

وإعتبرت سيرين عبد النور أن الآراء حول شكلها الخارجي تختلف بحسب الأشخاص وأشارت أن مواقع التواصل الإجتماعي أعطت مجالاً للجمهور بالتعبير عن رأيه بصراحة، وأضافت أنها الأجمل في عيون الأشخاص الذين يعتبرونها كذلك منوهةً على جمال زميلاتها وإعتبرت أن الجمال الروحاني هو الأهم بالنسبة لها ويعني لها كثيراً.

ورحّبت سيرين بفكرة عمل تمثيلي يجمعها بـ تامر حسني منوهةً بجماهيريته الكبيرة في عالم التمثيل والغناء وشخصيته المرحة والفريدة وقالت"تامر صديق واللي ما بيعرفو شخصياً ما بيعرف شي عنه هو شخص متواضع إلى حدّ بعيد رغم الشهرة التي يعيشها وذلك أجمل ما فيه وإن طرح علينا عمل يناسب شخصية كل منا أعتقد أنها ستكون خطوة فينه جميلة". 

حول منزلها قالت سيرين عبد النور أنها القطب الناري فيه مشيرةً إلى أن زوجها يمتصّ عصبيتها ويتفهّم ضغوط عملها المتواصل وأكّدت أن الخلافات الزوجية بينهما لا تتخطى الساعات الأربع وتعود الأمور بعدها مباشرةً إلى مسارها الطبيعي وأضافت أنه يتفهّم جماهيريتها وأن الغيرة أساسية في العلاقة بين الشركين . وعن الضغوط التي تعيشها بسبب الشهرة في يومياتها قالت أنها وقبل أن تكون نجمة معروفة هي إنسانة وتحتاج الى بعض الخصوصية في حياتها.

عن حلمها بأيصال الدراما اللبنانية إلى العالم العربي وتحقيقه بالأعمال الدرامية التي قدّمتها خلال السنوات الماضية ومنها "روبي" و"لعبة الموت"، عبّرت سيرين عبد النور عن سعادتها بهذه التجارب وأشارت إلى دور المنتج الراحل أديب خير الذي ساهم بهذه النقلة من خلال مسلسل "روبي" الذي كسر حواجز اللهجات وحصد نجاحاً عربياً واسعاً كما وأضافت أن عدد كبير من الممثلين كان لهم خطوات تحسب في هذا المجال أيضاً. سيرين عبد النور تحدّثت عن الكاتب اللبناني شكري أنيس فاخوري الذي منحها الثقة في بداياتها وأسند إليها مسلسل "غدا يوم آخر" وبعدها مسلسل "إبنتي" الذي قدّمت فيه دورين مختلفين لتكون النقلة الثانية في مسيرتها مع المنتج أديب خير.

وإعتبرت سيرين عبد النور أن الصدف والحظوظ لم تلعب دوراً كبيراً في مسيرتها الفنية، وأضافت أن أوّل ما تفكّر فيه في هذه المرحلة حين يعرض عليها أي عمل هي شركة الإنتاج التي تساهم بإختيار كل التفاصيل الأخرى، وإعتبرت أن إقتناعها بالنصّ من الحلقة الأولى إلى الحلقة الأخير أصبح قاعدة أساسيسة في قراراتها. وعن إحتلالها المرتبة الأولى بين زميلاتها كأكثر ممثلة عربية متابعةً عبر مواقع التواصل الإجتماعي كافّة إعتبرت سيرين عبد النور أن ذلك يعود لمحبّة الجمهور التي وضعتها في المكانة التي هي عليها اليوم وهو ما يحمّلها مسؤولية أكبر ونفت أن تكون شعرت بالندم لتقديم أي عمل من أعمالها ونوّهت أنها كانت تفضّل أن تكون مساحة دورها في مسلسل "24 قيراط" أكبر وقالت "لم أقل يوماً أنني شعرت بالندم على مسلسل "24 قيراط" بل قلت أن الأمر الوحيد الذي أشعرني بالندم هي المشاكل التي أحاطت بكواليس المسلسل وكنت بالغنى عنها".

حول الصداقات على الساحة الفنية والتمثيلية إعتبرت النجمة سيرين عبد النور أن المحبّة المتبادلة بينها وبين زميلاتها كانت دائماً موجودة منوهةً أن بعض الأشخاص يساهمون بزعزعة العلاقات بأخبار وأقاويل غير صحيحة، كما أضافت أنها تستمع مؤخراً إلى ألبوم النجمة اللبنانية نانسي عجرم في سيارتها ونوهت أنها تحبّ الإيجابية بأعمالها، وعبّرت عن إعجابها بأعمال الفنان الشامل مروان خوري، وإليسا، ووائل كفوري وشيرين عبد الوهاب منوهةً بالرومانسية في أعمال كل منهم كما وعبّرت عن محبّتها لنجوى كرم التي تحمل أعمالها الفرح والبهجة.

وردّاً على السؤال الذي إنتظر كثر الإجابة عنه نفت سيرين عبد النور حملها وأوضحت أنها ستكون أوّل من يعلن عن هذا الموضوع للجمهور فتتشارك سعادتها بالحدث مع محبّيها وأضافت أنها لا تفكّر بجنس الطفل بل بأن يكون بصحّة كاملة مشيرةً أن إبنتها تنتظر شقيق صغير لها وفي حال رزقها الله به ستطلق عليه إسم كريستيانو.

سيرين عبد النور لم تنفِ خوفها على المقربين منها وإعتبرت أن أكثر ما أحزنها من الأقاويل التي أحاطت بحياتها هو إتهام البعض وتشكيكهم بالمحبّة التي تأخذ المساحة الأكبر في حياتها، وإعتبرت أن علاقتها بربّ العالمين خاصّة بها وحدها وتخلق لها توازناً كبيراً في حياتها. أمّا عن تقديمها لعمل مسرحي غنائي إعتبرت سيرين عبد النور أنه من أعظم المشاريع الفنية لكنه بعيد بعض الشيء عن طبيعة شخصيتها الفنية التي تتعارض مع التكرار والإعادات.

وكشفت سيرين عبد النور عن مقطع من أغنيتها الجديدة "بحبك يا مهذب" التي تقدّم فيها اللون الشعبي وتتعزّل بالرجل في خطوة غنائية أولى في مسيرتها الفنية. وردّت على الإنتقادات التي طالتها عقب مشاركتها في برنامج "نجم الكوميديا" وعبّرت عن سعادتها بمشاركتها في لجنة التحكيم مشيرةً إلى أنها لا تقف عند التعليقات التي تصدر عن بعض الأشخاص الذين لا يملكون الباع المطلوب للنقد كما وأكّدت أن علاقتها بزملائها في البرنامج النجمين حسن حسني ومحمد هنيدي رائعة.

عن علاقتها المميّزة بالجمهور المصري، قالت سيرين عبد النور أن الشعب المصري أحاطها منذ بداياتها بمحبّة كبيرة حمّلتها مسؤولية وأعطتها دافع لتقديم الأفضل وهو ما خلق هذا القرب بينهما وبين جمهور أمّ الدنيا.

في ختام اللقاء تحدّثت سيرين عبد النور عن تجربتها في برنامج "بلا حدود" الذي سلّط الضوء على النشاطات الإجتماعية التي تقوم بها ووجهت تحيّة لكل الذين شاركوها في هذا المشروع وصرّحت أنها لن تقدّم موسما جديداً من البرنامج لأنّ كل المواضيع الإجتماعية التي كانت تريد طرحها تطرّقت لها في المواسم السابقة، كما وأضافت أنها لم تحسم بعد قرارها بخوض سباق رمضان عام 2017 مشيرةً إلى أن الهبوط الإنتاجي الذي تشهده الساحة يدفعها للتفكير مطولاً قبل الدخول في أي عمل لكنها لم تنف العروض التي تتلقاها ومنها عروض سينمائية تقوم حالياً بدراستها لإختيار ما يناسبها منها ونوّهت إلى رغبتها بتقديم عمل يحمل روح الـaction  بنقلة جديدة في مسيرتها ووجهت أخيراً تحيّة للجمهور ومحبّيها الذين يشكلون الحافذ الأكبر في خطواتها كافّة.

مقالات قد تثير اهتمامك