انجلينا جولي تخاطب قادة العالم وتتكفل بعائلة كمبودية

طالبت انجلينا جولي بصفتها مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة، قادة العالم للإتحاد من أجل معالجة أزمة اللاجئينن، محذرة بأنهم سيخاطرون بمزيد من عدم الاستقرار الذي قد يؤدي إلى لجوء المزيد من اللاجئين إلى أوروبا.

وأضافت جولي أن منظمة الأمم المتحدة نفسها، وإعلان حقوق الإنسان، كانا من بين نتائج التغير العالمي بسبب أزمة لاجئين عالمية بعد الحرب العالمية الثانية، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يواجه حاليا لحظة مماثلة.

كما عبرت جولي عن معارضتها لإغلاق الحدود في وجه اللاجئين، قائلة "لو اشتعلت النيران في بيت جارك، فلن تكون آمنا إذا أغلقت أبوابك عليك، فالعزلة ليست قوة".

من ناحية أخرى، تكفلت النجمة أنجلينا جولي، أخيراً، بعائلة كمبودية فقيرة وبتعليم أطفالها على نفقتها الخاصة.

وأقدمت جولي على هذه الخطوة بعد الصداقة التي نشأت بين ابنتيها شيلو ناين وزهارا مع الكمبودية ليلى شون التي تبلغ من العمر 16 سنة والتي لديها11 شقيقاً وشقيقة

وكان أولاد جولي تعرّفوا على الفتاة الكمبودية ليلى وأخواتها خلال اقامتهم في كمبوديا العام الماضي بسبب انشغال والدتهم انجلينا بتصوير فيلم first they killed my father الذي تولّت اخراجه.
ونشأ تعاطف كبير، في تلك الفترة، بين اولاد جولي والعائلة المحتاجة التي كانت تطلب المعونة منهم لتأمين طعامها اليومي. فطالبت الفتيات والدتهنّ جولي ووالدهنّ براد بيت بالاهتمام بهذه العائلة، فتولّيا تسجيلهم في مدارس خاصة آخذين على عاتقهم كافة التكاليف. كما قدموا للعائلة ملابس جديدة وهدايا كثيرة

مقالات قد تثير اهتمامك