طوني نصير: شاهدوني بـ"راجل وست ستات" ولن اتحدث عن "رفيق الحريري"

طوني نصير من الممثلين الذين يسعون لاثبات جدارتهم عبرالنوعية وليس الكمية لايمانه ان الفن رسالة وليس مجرد ترفيهاً ونجومية آنية، وها هو اليوم اخترق هوليوود الشرق، مصر، ليشارك بالسيت كوم"راجل وست ستات"، اضافة الى دراسة مشاريع اخرى تلقاها، كان لنا معه هذا اللقاء في مصر في بلاتو "راجل وست ستات".

طوني ماذا عن تواجدك في مصر؟

- حضرت لاسجل حلقتين من سيت كوم "راجل وست ستات" للمخرج اسد فولادكار، وسعدت جداً بهذه التجربة الجميلة، علماً انه كانت لي مشاركات ببعض الاعمال المصرية التي تم تسجيلها في بيروت مثل فيلم"الامبراطورة" لنجمة الجماهير نادية الجندي،(ويضيف) لم اتابع عملي بالسينما في مصر بسبب انهماكي بعلاقات العامة في الانتاج الذي اعمل به ايضاً في شركة"مروى غروب".

* العام الماضي لمع نجمك بدور عبدلله في مسلسل"احمد وكريستينا" رغم صعوبة الدور وتركيبته خصوصا انه لم يكن بطولة اولى لكنك برعت فيه وزادك انتشارا؟

- الدور يحمل مساحة كبيرة من التمثيل، تارة يضحكك وطوراً يبكيك، حفظته وانصهرت بالشخصية التي كانت مثل الطبخة الصعبة، احببت عبدلله جداً علماً اني رفضته اول الامر، بسبب خوفي من صعوبته وكانت عيني على دور الاخرس، لكن المخرج سمير حبشي اصر على ان اجسد عبدلله الذي ينتمي لذووي الاحتياجات الخاصة، وبالفعل عكفت على دراسة الشخصية وركبت تفاصيلها واول لقطة بالعمل كانت تصوير مشاهدي في الحلقات الاخيرة، وهنا كان الخوف الاكبر لاني لم اكن كنت قد تقمصت الشخصية لكن مع كلمة اكشن وجدت نفسي اتحول لعبدلله ومع كلمة ستوب رأيت الاستاذ سمير يشير لي بعلامة لايك وهنا كانت سعادتي الكبرى وغصت بعبدلله وصار كلي.

كطوني نصير لو قابلت انسانة بظروف تريز هل تسامحها وترتبط بها وتنسى ماضيها؟

- اذا احببتها بصدق وكانت صادقة ومخلصة اكيد سأرتبط بها، وعلى فكرة احببت شخصية تيريز وتعاطفت معها، كما تعاطفت ايضاً مع حب احمد المسلم لكريستينا المسيحية بدليل اني حضرت ورقصت بزفافهما، (ويضيف) كلنا توقعنا ان ينجح العمل لكن تفاجأنا  بالنجاح المذهل الذي احرزه لا سيما شخصية عبدلله التي حملتني مسؤلية كبيرة وبت اختار ادواري بعناية، وكان فألا خيراً عليّ.

علمت انك تشارك بمسلسل "رفيق الحريري"؟

-اجسد شخصية  سياسية ستكون مفاجأة للجميع ومقتنع بالدور جداً رغم الانقسام الحاصل بلبنان الا اني اولا واخيرا فنان ولا تهمني الطائفية والمذهبية بل الدور وعمقه والفن الجميل.

دور فؤاد السنيورة؟

-لن اخبرك سأترك الامر مفاجأة للجمهور

ماذا عن جديدك بمصر بعد "راجل وست وستات"؟

-يوجد فيلماً سينمائيا مع المخرج اسد فولدكار، وانا سعيد جداً بحضوري الى ام الدنيا مصر وبالمناسبة انا من عشاق الاعمال الاصيلة ولا استمع الا لفريد الاطرش وام كلثوم وعبد الوهاب وسيد درويش وكنت اتمنى لو ولدت في زمنهم حيث الاصالة والقيمة بعيدا عن الزيف، واعتز كثيراً بمعاصرتي للشحرورة صباح التي تعاونت معها بمسرحيتها "الاسطورة" وكانت سيدة اللباقة والاناقة والصوت الساحر.

تؤيد الاعمال المشتركة؟

-طبعاً، اذ كانت لي تجربة بمسلسل"بنت الشهبندر" مع قصي الخولي والمسلسل حقق نجاحا كبيراً.

الادوار الصعبة تستهويك لكنها قد لا تضعك بمصاف النجومية؟

-فعلا، لكن بعد دور عبدلله الاعلام دعمني جداً بعد طول تعتيم، والحقيقة التعتيم لم يكن مقصوداً من اهل الاعلام واؤمن بنظرية المؤامرة، لكن اليوم الاعلام الى جانب وانصف موهبتي وسأظل عند حسن ظنكم انشألله.

مقالات قد تثير اهتمامك