من قصد مروان حداد بكلامه لـ "الحسناء" عن البطلة التلفزيونية وأدوار الشر؟

 نشرت شركة IPSOS للإحصاءات لائحة بأكثر المسلسلات مشاهدة من تاريخ 6 حزيران لغاية 14 حزيران حيث نال مسلسل “مش انا” كتابة كارين رزق الله وبطولتها مع الممثل بديع أبو شقرا، واخراج جوليان معلوف المرتبة الأولى بمعدّل نسبة مشاهدة عالية جداً بلغت 15,5 في المئة من المشاهدين في الدقيقة، بينما إحتل مسلسل "وين كنتي" من كتابة كلوديا مرشليان واخراج سمير حبشي، وبطولة كارلوس عازار و ريتا حايك، المركز الثاني بمعدل نسبة مشاهدة بلغب 14,8 في المئة من المشاهدين في الدقيقة .

أما بالنسبة إلى المراتب  الاخرى، فتتوزع على عدد من المسلسلات التي تشهد تفاوتاً في نسب المشاهدة بين حلقة وأخرى،  والمنافسة على أشدها بين "باب الحارة"، و"نص يوم"، و"جريمة شغف"، "طوق البنات"، و"رامز بيلعب بالنار".

في حديث مع مروان حداد منتج مسلسل "وين كنتي"، أشار بداية، إلى أسباب تفوق الدراما اللبنانية في رمضان 2016، قائلا "سبق أن تحدثت عن هذا الموضوع قبل 4 سنوات، لأنني كنت أول من خاص تجربة الدراما المشتركة في العام 2007 عبر مسلسل"حواء في التاريخ"، ثم ما لبثت أن كررتها مع مسلسل "آخر خبر". ومن خلال تجربتي، وإكتشفت أن الاعمال المشتركة هي مجرد صرعة ولن  تعيش، ولذلك قمت بحملة حول هذا الموضوع، وأفهمت الجميع أن هذه الصرعة لن تستمر". وتابع حداد " لا شك أن الممثل اللبناني إستفاد من تلك الصرعة، ولكن الفائدة إقتصرت عليه وحده، على المستوبين المادي والمعنوي، لأنه جنى المال وحقق الإنتشار، أما الدراما اللبنانية فلم تستفد منها أبداً. الدراما اللبنانية لا يمكن أن تنتشر، الا على يد منتج لبناني ومخرج لبناني وممثلين لبنانيين، وأعتقد أننا هذه السنة، وصلنا ما كنت قد أشرت إليه قبل أربع سنوات، على صعيد التلفزيونات كما على صعيد كل من يتعاطى الدراما".

وهل يرى حداد أن الدرما اللبنانية تفوقت هذه السنة على الدراما المشتركة، يجيب" أريد أن أوضح مسألة مهمة، وهي ان هناك من يطلّون ويتبجحون، بعضهم من داخل المهنة وبعضهم الآخر من خارجها، ويقولون انهم لا يؤمنون بـ "الرايتينغ". واللافت هذه السنة، أن شركتا الإحصاء اللتان تتنافسان في لبنان، والتي تتهم كل واحدة منهما بأنها تشد لمصلحة محطة تلفزيونية معينة، نشرتا لائحتين للأعمال الدرامية الأكثر مشاهدة، فجاءت الأرقام فيهما متطابقة لناحية أسماء المسلسلات التي حلقت في رمضان 2016، وأن الفرق شاسع جداً في نسب المشاهدة بين الدراما المحلية وبين الدراما العربية".

ولأن البعض لا يؤمنون بنسب المشاهدة ومصداقيتها، يردّ حداد" لا يمكن لأي كان أن يقول أنه لا يهتم بنسب المشاهدة، وأنا كمنتج يهمني التلفزيون وشركة الاعلان والمعلن، وهم لا يؤمنون إلا بالاحصاءات. لو أن كارين رزق لم تحقق أرقاماً عالية جدا، في مشاهدة مسلسلها "قلبي دقّ" في العام الماضي، لما كنا شاهدناها هذه السنة على الشاشة. كفى كلاما وهبلا من أجل التغطية على الفشل، والمهزلة أن من يحقق عمله نسبة مشاهدة عالية يقول أنا أؤمن بالرايتنغ، وعندما يفشل مسلسله، يقول أنه لا يؤمن بالرايتينغ. وهنا أريد أن أقدم نصيحة وهي: من لا يؤمن بالرايتيغ من الأفضل ألا يدخل المجال".

وعما إذا كان يقصد بكلامه الممثلة نادين نسيب نجيم في التغريدة، التي قال فيها "بأن التلفزيون يختلف عن السينما، والنجمة في الدراما التلفزيونية لا يمكنها أن تلعب  دور شريرة، لأن الناس يريدونها  البنت الطيوبة أو برفضونها"، خصوصاً وأنها تقدم دور إمرأة شريرة في مسلسل "نص يوم"، ردّ مروان حداد "أنا لم أقصد أحداً بل أتحدث في شكل عام. أنا أؤمن بأن الممثلة التي يحبها الناس وتلعب دور البطولة الأولى على التلفزيون، يجب ألا تطل بادوار الشر، ولكنها في المقابل يمكنها أن تقدم دوراً مماثلاً في السينما، والتجربة الدرامية تثبت صحة ما أقوله، لكون جمهور السينما يختلف عن جمهور التلفزيون".

مقالات قد تثير اهتمامك