عمرو اديب بين بانديراس وكرارة.. قصم ظهر البعير

لا يفوت الاعلامي الكبير عمرو اديب فرصة الا وينتقد فيها اي عمل يراه غير مناسباً، او به ثغرة اوغلطة فادحة الهدف منها الضحك على المتلقي. ولا اعرف لماذايعيب عليه البعض اسلوبه الانتقادي ويصفونه بالساخر، والقصد من كلمتهم المسخرة اكثر منها الساخر بمعناها الحقيقي اي النقد بسخرية. فهو انتقد هذا العام برنامج المقالب الذي يقدمه رامز جلال "رامز بيلعب بالنار" وتحديداً عندما قارن الفرق بين حلقتي النجم العالمي انطونيو بانديراس والنجم المصري امير كرارة، فالاول، رغم نجوميته الساطعة، لم يكن فعلا على علم بالمقلب وعندما علم بالامر ضحك وسأل رامز ببراءة "هل هذا يعني انه لا يوجد مهرجاناً" فضحك رامز وقال له لا يوجد مهرجان لكن اتفاقنا ساري! وهنا اوضح اديب ان بانديراس كان يسأل اذا ما كان سيأخذ الشيك المفترض ان يتقاضاه عن حضوره للمهرجان، اما امير كرارة، فيا للهول، عندما علم انه اأُوقع في مقلب اقام الدنيا ولم يقعدها، وراح يضرب ويركل ويسب رامز والاخير يتظاهر بالالم ويطلب المغفرة وكل ذلك متفق عليه.

وهنا طبعا طلب اديب من المشاهدين ان يقارنوا بين النجم العربي العالم ببواطن البرنامج وبين الاجنبي الذي اتى مثل "يا غافل الك الله"؟ اليست تلك مهزلة بحقنا كمشاهدين وبحق رامز، كونه موهوبا، وبحق النجوم الذين يضعون انفسهم بمواقف السخرية؟ من جهته قال اديب انه مستعد ان يدخل اللعبة مع رامز شرط ان يتبرع بالمبلغ للايتام والمحتاجين بالشهر الفضيل، وبذلك يكون قد قطع الشعرة التي قصمت ظهر البعير حين يصفون نقده بالسخرية والتهريج. من جهتي ارى ان ليت تلك الاموال التي تدفع لمثل تلك البرامج تعود للمؤسسات والفقراء وبذلك يكون المنتج قد قدم عملاً ينفعه في الدنيا والآخرة.

مقالات قد تثير اهتمامك