بانديراس وسيغال وعفوية مطلقة مع رامز بيلعب بالنار

طوال شهر رمضان الكريم كنا نشاهد ببرنامج "رامز بيلعب بالنار" بعد افتضاح امره عقب كل مقلب ، كيف ينال الضرب المبرح من النجوم او ينهالون عليه بسيل من الشتائم، علماً ان اخباراً عدة تداولت وبقوة تشير الى ان كل النجوم الذين ابدوا غضبهم وزعلهم من المقلب كانوا على دراية به، بأستثناء النجم انطونيو بانديراس والنجم ستيفن سيغال حيث تصرفا بتلقائية شديدة وضحكا عقب اكتشافهما المقلب واحتضنا رامز ولم يتطاول اي منهما عليه بكلمة نابية او لفظ خارج.. وهذا يدل على انهما يدركان تماماً انهما بشر من لحم ودم وليس عيباً المزاح معهما ببرنامج سيشاهده كل الشرق الاوسط، وبالتالي أظهرا لنا مدى تواضعهما وتلقائيتهما خصوصا انطونيو الذي جلس القرفصاء وسأل رامز اذا ماكان هناك مهرجاناً كما قال له فريق الاعداد، فضحك رامز واكد له ان ليس هناك اي مهرجان لكن كل ما كان متفق عليه سيتم (ويقصد المبلغ الذي كان سيتقاضاه لقاء حضوره المهرجان المزعوم) اما ستيفن سيغال فقال له بكل صراحة انه احب الجلوس وسط النار بين الجميلات اللواتي كن يحاورنه، وان رقم قدمه 46 ويحضر حالياً لعمل جديد وهنا اخبره رامز كم يحبه ويعشق اعماله وانه مثل المارد فأحتضنه سيغال كما فعل انطونيوسلفاً والذي قال له باللغة العربية "بحبك".. اما النجوم العرب ومع كل احترامنا لهم فمنهم من ضرب رامز واخر شتمه وثالت ركله ورابع اصدر بياناً انه لم يكن يعلم بالمقلب وغيرها من البيانات والتكذيبات والله اعلم اذا ماكانت حقيقية او مفبركة، لكن بالنهاية يبقى القول ان كل من حلقتي بانديراس وسيغال كانتا بغاية العفوية والتلقائية والمصداقية بدليل تصرفهما كبشر وليس كأنهما من أهم النجوم في العالم. 

مقالات قد تثير اهتمامك