ميكايللا: الكل اختفى ويكفيني فخراً تعاوني مع روميو لحود!

ميكايللا موهبة شقت طريقها الفني على مهل وبثبات، ممثلة موهوبة، مطربة حساسة، صاحبة طلة جذابة بتقديمها برامج المنوعات، وفي الاستعراض هي نجمة بكل المقاييس وقد برهنت عن ذلك بمسرحيتها "طريق الشمس" للمبدع روميو لحود والتي كانت بطلتها، واليوم خصتنا بحوار ممتع كشخصيتها التلقائية.

لنتحدث عن برنامجك الرمضاني"ربحك عنا"؟

-قدمته يومياً من السيتي-مول، هو عبارة عن العاب مثل الكارمس والكل يربح، و مامن خاسر يخرج من برنامجي.

كيف تم اختيارك للبرنامج الذي يحظى بشعبية كبيرة؟

- كانت الفكرة الاساسية ان يقدم كل فنان حلقة من البرنامج، وعندما اتيت الى الـotv  وصورت حلقة "البيلوت" قرر المنتج رالف معتوق ان اقدم كل حلقات الشهر الفضيل فوافقت، ولا تنسي انه كان لي تجربة قبل سنوات بالتقديم عبر برنامج "wanted".

ماذا عن جديدك الغنائي؟

-احضر لاغنية بعنوان"ازعلوه" كلمات رمضان محمد والحان اشرف سالم وتوزيع كارلو، هذه الاغنية بحوزتي منذ اربع سنوات واخيراً قررت انجازها واتمنى ان تنال اعجابكم، وبالنسبة لحفلات العيد فسوف احييها في المانيا.

بعد مسرحية "طريق الشمس" اين انت من التمثيل؟

- لم يكلمني احداً من بعد المسرحية، لا اعلم لماذا؟ كنت اتوقع ان تأتيني عروضا عدة بعد الاشادات التي نلتها، ومع ذلك يكفي انه برصيدي وقفة على خشبة مسرح الكبير روميو لحود.

تشعرين انك مُستبعدة؟

-لا اعلم ولا استطيع ان اتكهن، "بس في شي غلط"، الكل شاهد المسرحية التي عرضت لاشهر وتعلمين ان المسرح ابو الفنون وصعب جداً، وقدمت افضل ما عندي بالاستعراض والتمثيل، ومع انتهاء المسرحية الكل تناسى ميكايللا وانشغل بالحفلات التي احييها.

لماذا لا تبادري وتتكلمي مع المنتجين خصوصاً ان فنانات كثيرات مثّلن مؤخراً بالدراما؟

- "مابعرف دق بواب"، ومع ذلك تكلمت مع ايلي حبيب وايلي معلوف وانتظر الفرج.

لماذا لا تسافري الى مصر لعل فرصتك بالتمثيل هناك افضل؟

-قريباً سأسافر الى القاهرة لاجراء بعض اللقاءات الاعلامية و"انشالله خير".

تغيرت نظرتك بعد الفن؟

- تعلمت ان الاشياء لا تأتي بسهولة، ولكي احافظ على الشهرة عليّ ان اتعب واضحي واتابع اعمالي بدقة وحرص.

اين تقفين اليوم بالمحطة الفنية؟

- اقف على محطة التقدير والاحترام،رصيدي مشرف ووسعت خبرتي الفنية، وبالنهاية هناك مكان تحت الشمس لكل فنان.

كيف تقيمين صوتك؟

- صوتي له هوية مستقلة مكّنته من فرضي على الساحة.

كثيرات شوهن صورة الفن؟

- لا احد بأمكانه تشويه صورة الفن الجميل، وكل فنان يقدم عملاً ناقصاً ينعكس سلباً على سمعته وادائه، (وتضيف) للاسف الفن اليوم يعاني من طفرة الدخلاء ورغم ذلك لن يستطيعوا تشويهه.

نوعت بأختياراتك الغنائية فهل نجحت من وجهة نظرك؟

- طبعاً، غنيت كل الالوان الشعبي والفلكلور والرومانسي وخضت المسرح الاستعراضي فأثبت جدارتي وزادت جماهريتي، انا مع النوعية على حساب الكمية.

ماهي الصفات العامة لشخصيتك انسانياً؟

-انا رومانسية وطيبة الروح وعصبية بعض الشيء.

هل ندمت يوما على دخولك الفن؟

- ابداً، واشكر ربي انه اعطاني كل ما يرضي طموحي، لاسيما وانه ميزني بنعمة الصوت ونعمة تعدد المواهب، والموهوب الحقيقي لابد ان يستمر ويبقى لو تعثرت بعض خطواته.

مع المنافسة؟

-طبعاً خصوصاً الفنية الشريفة، لانها من ضوابط اللعبة الفنية وممارستها حق مشروع للفنان، فأنا اتنافس مع اغنية ناجحة لاقدم افضل منها، لكني لا اتنافس مع فنانة لاقلدها، وفي النهاية المنافسة الشريفة موجودة في كل الاوساط لا سيما الفنية والغاية منها تقديم فن نظيف.

مقالات قد تثير اهتمامك