الهجوم على الاسطورة مع او ضد؟

شنّ نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" هجوماً حاداً على صنّاع مسلسل "الأسطورة" بسبب حلقته الاخيرة، وأكد النشطاء فشل المخرج والمؤلف بخاصة وأن نهاية المسلسل غير مرضية، وتساهم في نشر البلطجة، حسب وجهة نظرهم، وأعرب النشطاء عن استيائهم الشديد من وفاة أبطال المسلسل كلهم وحالة الحداد التي عاشتها عائلتي "الدسوقي" و"النمر"، موضحين أنهم كانوا يفضلون نهاية مختلفة عن هذه الأحداث التي اعتبروها بمثابة الصدمة بالنسبة لهم. هذا فيما يتعلق بنقد المشاهدين لكن نحن اهل الاعلام رغم ان العمل كان شعبياً ورحبنا به كون الاعمال الشعبية مطلوبة ولها جمهورها الكبير، الا اننا صدمنا من نهاية الاحداث التي جاءت ركيكة وتشبه الى حد كبير نهاية فيلم "عبده موته" لمحمد رمضان الذي يندم في النهاية ويُشنق بعد سلسلة طويلة من الصراعات والمشاكل. بأختصار نهاية "الاسطورة" لم تكن مرضية لكن بالمقابل لا يُمكن ان نتغافل عن نصف الكوب المليء بالماء بمعنى ان العمل وجه رسالة وهي ان الطمع والجشع يعمي اصحابهما ويجعل افراد الاسرة المتماسكة مفككة، ومن ان الشر نهايته معروفة بينما من يحصد خيراً يلقاه ولو بعد حين، وبكل الاحول ليت اسم المسلسل كان مغايراً لما حمله اي "الاسطورة" لانه شتان بينه وبين الاسطورة بروس لي، وكان على المؤلف اختيار اسماً آخراً أقل قوة من "الاسطورة".

مقالات قد تثير اهتمامك