هل ستعيد شيرين للسينما عصرها الغنائي الذهبي؟

اعلنت المطربة شيرين عبد الوهاب انها بصدد تقديم عملاُ سينمائياً  مع السيناريست تامر حبيب، لتعود من خلاله للسينما بعد غياب 13 عاما، حيث أن أول وآخر افلامها كان فيلم "ميدو مشاكل" العام 2003 مع النجم احمد حلمي، واشارت شيرين انها تريد ان تركز نشاطها على السينما بالمرحلة المقبلة وليس الدراما علماً ان مسلسلها "طريقي" لاقى صداً لابأس به كونه التجربة التلفزيزنية الاولى لها. ويبقى السؤال هل بنية شيرين ان تعُيد للسينما عصرها الغنائي الاستعراضي كما كنا نشاهد قبل سنوات أفلام المطربات شادية وصباح وليلى مرد؟ وهل اصبحت مؤهلة لمواجهة الكاميرا السينمائية (بعد فشل تجربتها السينمائية الاولى "ميدو مشاكل") وصارت قادرة على خوض المغامرة بعد تعزيز الثقة بتمثيلها بمسلسل "طريقي"؟ والاهم هل سيكون العمل السينمائي مقتبساً خصوصاً ان معظم اعمال تامر حبيب مقتبسة  اذ ان مسلسلها "طريقي" الذي كتبه لها كان مأخوذاً من بعض مقتطفات حياة النجمة العالمية داليدا؟ بأنتظار ما ستؤول اليه الايام. 

مقالات قد تثير اهتمامك