لعنة التغريدات المزيفة تلاحق حسين الجسمي

تحول حسين الجسمي وتغريداته إلى هدف لدى بعض نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، الذي باتوا ينتهزون فرصة حصول اي مصيبة أو حادث سيء لكي يلقوا الملامة على حسين الجسمي، من خلال فبركة تغريدات وهمية ينسبونها اليه.

وبين المزاح والسخرية، تحول حسين الجسمي إلى "نحس" و"نذير شؤم" من خلال إطلاق تغريدات مزيفة تنسب إليه، تحمل في مضمونها مديحاً أو تأييداً لشخص ما، او حدث ما، أو مناسبة ما، فيكون "مصير" هذا الشخص الموت، ويتحول المديح الى مصيبة تحل على البلد أو المناسبة التي يشيد بها الجسمي،وطبعاً كلها تكون تغريدات مفبركة بإسمه.

وبمجرد ان وقع الإنقلاب في تركيا، إنتشرت تغريدات مزيفة باسم الجسمي، تشيد بتركيا وجمالها وإستقرار الامن فيها، إنتشرت بين النشطاء على تويتر"، للدلالة على أن الجسمي جلب النحس الى تركيا بمجرد أن تحدث عنها.

ما يحصل مع الجسمي ليس جديداً، وهو في الغالب لا يعلّق على هذه التغريدات الوهمية، ولكنه اليوم خرج عن صمته واطلق تغريدة تنديد كتب فيها :"نرجو من كل من زوّر تغريدات بإسمنا ألا يفعلها مرة اخرى ومسموح ولك كل الإحترام. نرجو مراعاة مشاعرنا ومشاعر من يهتم بنا.. إن تَحترم تُحترم".

مقالات قد تثير اهتمامك