"ًجينيفر أنيستون: "ضقت ذرعا!

نشرت مدونة “Huffington Post” الالكترونية مقالا كتبته نجمة هوليوود الممثلة الأميركية جينيفر أنيستون وذلك جاء ردا على الانتقادات اللامتناهية التي تلاحقها بشكل مستمر في "التدقيق" بشكل جسدها بحيث انهالت التعليقات والشائعات حول حملها بسبب زيادة وزنها وذلك بعد ظهورها على الشاطىء مع حبيبها الممثل جاستين ثيروكس في اجازة صيفية.

وكتبت أنيستون معلقة: "للسجل، أنا لست حاملاً ولكنني ضقت ذرعاً. أنا سئمت من التدقيق والتعييب الجسدي الذي يحدث يومياً تحت ستار "الصحافة"، والتي تعتبرالبند الأول في الدستور الأميركي".

ويأتي هذا الرد للممثلة البالغة من العمر47 عاما بعد ثلاثة أشهر من اختيارها للمرة الثانية من قبل مجلة “PEOPLE” "كأجمل امرأة في العالم".

وقالت: "نحن مكتملات مع أو دون رجال، مع أو دون أولاد. نحن المسؤولات عن اتخاذ قراراتنا خصوصاً في ما يتعلق بمظهرنا وشكل أجسامنا. فهذا القرار هو قرار يخصنا وحدنا. دعونا نتخذ هذا القرار لأنفسنا ولأجل النساء الشابات في هذا العالم ونكون لهن خير مثال. لنتخذ هذا القرار عن وعي خارج ضوضاء الـ"الصحافة الصفراء". فنحن لسنا بحاجة إلى أن نكون متزوجات أو أمهات لنكون مكتملات. لنجعل حياتنا "السعيدة" بأيدينا".

بالمقابل جاء الرد سريعاً من الصحافي البريطاني بيرس مورغان الذي قال: "عزيزتي جينيفر، اذا كنت سئمت من الانتقادات حول جسدك، كفي عن جعله يبدو مثالياً من خلال استخدام تقنية "الفوتوشوب" على غلاف المجلات".

وتعتبر الخبيرة التجميلية سكارليت ديبيز "أننا في عصرنا هذا بتنا نتلقى الرسائل المبطنة من المجلات والتلفاز بحيث أضحى شكل المرأة مرسوم كعارضة أزياء محترفة، وبالمقابل عندما نرى امرأة ممتلئة صرنا نصنفها بالحامل أو بالبدانة. وهذا أمر غير مقبول فمن الطبيعي جداً رؤية بعض السيدات لديهن بطون أو رواسب دهنية في جميع أنحاء أجسادهن، فهذا أمر عادي".

وختمت: "تعييب الجسد بتلك الطرق المسيئة للمرأة وانتقادها على أشياء تخصها عليه أن يتوقف وذلك عبر رفع الصوت والتصدي لكل شخص يحاول أن يقلل من شأن المرأة و المس بكرامتها وحقوقها الخاصة".

مقالات قد تثير اهتمامك