لهذا السبب عاد عزت العلالي للسينما بـ"تراب الماس"!

بعد غياب 15 عاماًعن السينما ومنذ ان قدم آخر افلامه "غرانيتا" يعود النجم عزت العلالي الى الشاشة الكبيرة عبر فيلم "تراب الماس" تأليف احمد مراد واخراج مروان حامد، وتدور احداث العمل حول طه الذي يعمل كمندوب دعاية طبية في شركة للأدوية يتمكن بلباقته الكبيرة ومظهره الجيد أن يستميل أكبر عدد من الأطباء للأدوية التي يروج لها، وتحدث جريمة قتل غامضة، ويبدأ هو في اكتشاف الكثير من الأسرار التي تدخل به إلى عالم جديد قوامه الجريمة والفساد، ويشارك في بطولة الفيلم منة شلبي، سوسن بدر وخالد الصاوي.. وعن تحمسه الكبير للفيلم أوضح العلايلي أن رؤيته عن السينما في السنوات الاخيرة كانت أنها لا تقدم موضوعات جادة وصارت تعتمد على العشوائيات وتشويه سمعة مصر، لكنه بهذا العمل اي "تراب الماس" فهو سعيد جداً كونه يتضمن موضوعاً هاماً بعد ان كان يظن انه لن يعود للسينما ابداً، لكن بمجرد أن قرأ السيناريو أعجبته الفكرة ووجد فيها جدية في التعامل ومعالجة قوية وتناقش موضوعاً مميزاً، بإضافة إلى أنها مأخوذة عن رواية أدبية وهذا في حد ذاته يعطيها ثقلاً  كون الرواية من أنجح الروايات الموجودة الآن، مشيراً أنه رغم التطور التكنولوجي الذي لحق كافة الوسائل الفنية ومن بينها السينما، إلا أن الموضوعات كانت موجهة للشباب فقط، إضافة إلى أن الفن في مصر منذ فترة يعاني أزمة كبيرة بسبب تراجع السينما، حيث ان الإنتاج في مصر كان يصل إلى أكثر من 100 فيلم في العام الواحد، وكانت الدولة لها العامل الأساسي بالمشاركة في الإنتاج، لكنها فيما بعد تراجعت عن دورها في الإنتاج السينمائي فلم يعد يُنتج أعمالاً وطنية أو دينية أو تاريخية تؤرخ لفترات مهمة بتاريخ الوطن، وأصبح الانشغال بالعشوائيات فقط ورصد المواقف السيئة بمصر ما أعتبره شكلاً من أشكال التراجع الفني، مؤكداً أن الفن هو أحد روافد الحضارة في مصر كونها اي الدولة قامت على صناعة السينما بعد صناعة القطن مباشرة، وكان الاقتصاد المصري يعتمد بشكل أساسي عليها ما جعل طلعت حرب مؤسس بنك مصري يمول السينما ويعتبرها مصدر دخل قومي. 

مقالات قد تثير اهتمامك