كارلوس عازار: أعتمد على حدسي في إختياراتي والكل يريد ان يكون الاول

استطاع الفنان كارلوس عازار ان يحقق نجومية كاسحة في الموسمين الرمضانيين 2016 /2017 من خلال مسلسل "وين كنتي" بجزأيه الاول والثاني، وذلك إستناداً إلى إحصاءات رسمية أكدت تحقيق هذا العمل المرتبة الاولى رغم المنافسة الشديدة التي شهدتها الدراما اللبنانية في رمضان الماضي.

بداية تحدث كارلوس عازارعن كيفية تعاطيه مع النجاح الكبير الذي حققه في رمضان 2017 من خلال بطولة مسلسل" وين كنتي"، والذي توّجه نجم لبنان الاول من خلاله وهل فاجأه نجاحه أم أنه كان يتوقعه، فأجاب"أنا لا اتعاطى أبدا في حياتي مع النجاح باستخفاف أو على أنه شيء سهل وبالمجان، بل أنا أشدد كثيرا على هذه الناحية ولذلك أنا لا اعمل كثيراً،  وإطلالاتي قليلة على التلفزيون.عادة أنا اعتمد على حدسي عند إختيار اعمالي، واختار الأعمال التي أشعر أنها ستصيب، اما العمل الذي أشعر أنه لن يصيب فلا اقبل به، العروض التي تصلني كثيرة ولا يمكن أن اقبل بها كلها، ولذلك من بين العروض الكثيرة التي تلقيتها هذه السنة، اخترت الاعمال التي شعرت أنها ستنجح، وهي "ثورة الفلاحين" و"زفافيان" والجزء الثاني من "وين كنتي"  وكلها اعمال جيدة.

ولانه لا يوجد عمل يكون نجاحه مضموناً في شكل مسبق كما يؤكد معظم الفنانين سواء تعلق الامر بأغنية جديدة او بمسلسل جديد أو فيلم جديد، يجيب كارلوس" سبق ان كتبت على "إنستغرام" و" فايسبوك" ان  لا شيء مضمون في الحياة إلا اللحظة التي نعيشها. لا يوجد شيئاً مضموناً،  ولكن لديّ حدس يجعلني أشعر أن  عملا معينا لديه المقومات التي تمكنه من الوصول الى أكبر شريحة ممكنة من الناس، وهذا  ما حصل فعلاً بالنسبة إلى مسلسل " وين كنتي"، ولو لم يكن الامر كذلك فعلاً، لما كان أحتل المرتبة الاولى كما اشارت الإحصاءات في رمضان، بخاصة وانه سبقه الجزء الاول، والذي كان قد حقق نجاحا كبيرا، ولذلك يمكن ان أعرف ان نجاح الجزء الأول سوف ينسحب على الجزء الثاني، عدا عن أن الاستراتيجية التي اعتمدتها "ال بي سي أي" من خلال عرضه في وقت مثالي وإعطائه الدفع الذي يستحقه، أثمرت النتائج المرجوة منه وجعلت منه الحصان الرابح  في رمضان.

 ولان هناك كثيرون، يعيدون سبب نجاح الجزء الثاني من مسلسل "وين كنتي" إلى كون الناس كانوا قد تابعوه في جزئه الاول، يعلق " لا  يوجد علاقة بين الامرين، لو ان الجزء الأول من المسلسل لم ينجح لما كنا قدمنا جزءاً ثانياً منه في الأساس. ولو ان الناس لم يتعلقوا بالجزء الاول، لما كانوا تابعوا الجزء الثاني".

الا يرى ان هناك من يحاول ان يقلل من قيمة نجاح الجزء الثاني عندما يعيد سبب نجاحه الى تعلق الناس بالجزء الاول، خصوصاً عندما يصدر هذا الكلام عن ممثلين إحتلوا مراتب ثانية في رمضان؟ يجيب" المشكلة ان الكل يريد ان يكون الاول، بينما في الواقع كل مسلسل له جمهوره ومشاهديه وهناك مسلسلات اخرى تابعها الناس ولم يكن "وين كنتي" هو المسلسل الوحيد الذي تابعه الناس في رمضان، ولكن هناك احصاءات وارقام  تتكلم. من يكون الاول لن يكون الاول دائماً.

هل يرى ان رمضان هذه السنة قلب المقاييس، بدليل ان من كنا نعتبرهم نجوم صف اول لم يحققوا شيئاً في رمضان 2017 ؟ أجاب "ما حصل هذه السنة حصل مثله أيضاً في العام الماضي والسنة التي سبقتها. هناك ممثلين فشلوا في رمضان 2017 و2016 وفي المقابل هناك ممثلين برزوا. في رمضان 2017 برز ممثلون جدد لم يكونوا على الخارطة، وربما كانوا موجودين ولكن الادوار التي كانت تسند إليهم كانت متواضعة، وعندما أتيحت أمامهم الفرصة في رمضان 2017 أثبتوا أنفسهم وهذا أمر إيجابي  لاننا في حاجة دائماً إلى وجوه جديدة  وهي تستحق ان تبرز. انا افرح كثيراً عندما تتاح الفرصة أمام خريجي المعهد لانهم يتميزون عن غيرهم دائماً.

عن الفرص التي أتيحت له بعد نجاح مسلسل "وين كنتي"، والعروض الاستئنائية التي تلقاها من بعده، أجاب"العروض موجودة ودائمة من لبنان والعالم العربي. من بعد رمضان الماضي،  وصلني 13 عرضاً فاخترت"ثورة الفلاحين" والجزء الثاني "وين كنتي" وهذا الامر حملني مسؤولية كبيراً جدا، لا بد من أن أجيد كيف اتحملها واتعامل معها. ليس مهما ما يقدمه الفنان الآن، بل المهم كيف يختار الاعمال التي يحقق من خلالها الإستمرارية.            

 

مقالات قد تثير اهتمامك