رهف عبد الله: الوسط يتسع للجميع والجمال يساعد ولكن الموهبة هي الأساس

بعد فاليري ابو شقرا ونادين نسيب نجيم ونادين ويلسون نجيم وهيفاء وهبي ، إنضمت رهف عبد الله الى ملكات الجمال اللواتي سبقنها إلى عالم التمثيل، من خلال مسلسل "صمت الحب" الذي تتقاسم بطولته مع الممثل عمار شلق، والذي تجسد من خلاله أولى أدوارها الدرامية على الشاشة الصغيرة.

بداية هل ترى رهف عبد الله ان عالم التمثيل، صار يرتكز على ملكات الجمال، بعد خوض نادين نجيم وفاليري ابو شقرا وسيرين عبد النور وسواهن، لتجارب مماثلة قبلها، تجيب" لا يمكن أن  نؤيد هذا الكلام، لأن عالم التمثيل يتطلب موهبة، ويمكن ان تتوفر عند اي شخص شعر أنه يحب التمثيل أو ىمن بموهبته، سواء كانت ملكة جمال أم لا. لا شك ان  اللقب يساعد للوصول الى المجال، لأن الملكة يمكن أن تلتقي بالمنتجين الذين يعرضون عليها اعمالا كونها مشهورة، ولكن في حال لم تتوفر الموهبة عند الملكة او تملك المقومات التي يجب ان تتوفر في الممثل، فلا شك انها لن تستمر. لذلك يفترض ان يشتغل الإنسان على نفسه وأن يطوّر موهبته في حال قرر الإستمرار في التمثيل".

"لا شك ان الجمال مهم ويمكن الإستفادة منه، ولكن في مجال التمثيل تحديدا، فيجب ان تتوفر الموهبة ايضاً لانه لا يمكن الإتكال على الجمال وحده. في دور "رنا " الذي أقدمه في مسلسل  ظهرت بمشاهد من دون ماكياج وبملابس بسيطة جدا، وحاولت التركيز على آدائي اكثر من أي شيء آخر، ولم اهتم كيف سيكون شكلي. في  التمثيل، يجب ان نتقمص شخصية وان نعرف كيف نقدمها بالحركة والآداء والتعبير بعيدا عن عنصر الجمال، الذي لا شك أنه يساعد ويمنح صاحبه القبول ولكن لا يمكن الإتكال عليه لوحده، بل يجب ان نقرنه بالموهبة."

هل ترى أن ملكات الجمال، يعشن حالياً مرحلة المنافسة تمثيليا، قالت" المنافسة في مجال التمثيل تصب في مصلحة عالم التمثيل، لأن الاعمال المختلفة والمتنوعة هي التي تغنيه. الوسط يستوعب الجميع لانه يعتمد على التميّز بالشخصية والآداء المختلف، وكل شخص لديه المميز الذي يقدمه للمهنة.

عن ملكة الجمال التي يلفتها تمثيلها، أوضحت رهف" انا متابعة جيدة لـ نادين نسيب نجيم، واحب أعمالها ويلفتني آداءها المتميّز، وهي تشكل نموذجاُ للإنسان الذي يشتغل على نفسه وموهبته، ويتطور وبتقدم بسرعة. هي تمكنت خلال فترة قصيرة نسبياً أن تنافس كبار النجوم في مجال التمثيل".

وهل ترى أن نادين نجيم وسيرين عبد النور ونادين الراسي، هن الأبرز حالياً بين الممثلات اللبنانيات، قالت" في مجال التمثيل لا يمكن القول ان هذه الفنانة أهم من تلك الفنانة، بل كل فنانة تحتل مرتبة معينة  بسحب، شخصيتها و"كاراكتيرها" والأدوار التي تؤديها والخط الذي تسلكه.  لا يوجد ممثلة معينة تطغى على الجميع بل كل فنانة منهن تقدم شيئاً مختلفاً عن الأخرى. التميز يرتبط الأعمال التي تقدمها الفنانة".

عن  الاعمال التي تابعتها في رمضان، اجابت "شاهدت القليل من مسلسل "ورد جوري" ومسلسل "الهيبة". ولقد اعجبني كثيرا الأخير بإنتاجه الضخم  والعالمي".

وعن رأيها بمسلسل سيرين عبد النور، اجابت متفاجئة "وهل عُرض لها مسلسلا في رمضان. بصراحة أنا لم اتابعه.  تابعت القليل من مسلسل "كاراميل" ووجدته "مهضوم"، كما احببت اغنية المسلسل والقصة، وماغي بو غصن قدمت كاراكتير مميز ونجحت في الكوميديا".

وعما إذا كانت قد تلقت عروضاً جديدة من بعد مسلسل" صمت الحب"، اوضحت "العروض كانت تصلني قبله، ومن بعده وصلني عرضان أعكف على قراءتهما حالياً، ولكنني لن آخذ اي قرار بشأنهما، إلا بعد معرفة أصداء مسلسل "صمت الحب"".

عن الإضافة التي  سوف تقدمها للتمثيل، اجابت " الإضافة تكون بأن يكون الممثل  هو  نفسه وان يبتعد عن التقليد، وهذا الامر تفرضه الشخصية، في اول اعمالي اعتمدت على العفوية وعلى شخصيتي وأعتبر أنني أسست خطاً جديداً لنفسي، ولا اشبه أحداً سوى نفسي".

عن مشاريعها الاخرى" انا أشتغل مقدمة برامج مع شركات انتاج، وهم يبيعونها الى محطات كما اقدم حفلات ومؤتمرات بين لبنان ودبي".

وهل هي راضية؟ تقول" اجد نفسي بعد مدة في برنامج إجتماعي يشبهني، ويترك تأثيرا ايجابيا بين الناس".

وهل يمكن ان تترك التقديم، بعد نجاحها في التمثيل، قالت" كلا. انا لم ادخل التمثيل عبثا، لأنني من خلاله يمكن ان أقدم ادوار تحمل رسالة اجتماعية

مقالات قد تثير اهتمامك

 
 
 

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الاخبارية الخاصة بـ