باسم مغنية:أفرح لنجاح غيري ولا أشمت بالآخرين

يطل الفنان باسم مغنية عبر مسلسل "كل الحب كل الغرام" الذي يعرض حالياً على شاشة "أل بي سي أي"، ويشاركه في البطولة الممثلة كارول الحاج. وهذا العمل يحقق نجاحاً باهراً عبّر عنه المنتج ايلي معلوف منذ بدء عرض اولى حلقاته، حين أكد عبر "تويتر"، قائلا"الخبر الصاعقة: نسبة مشاهدة مذهلة منذ الحلقة الأولى حيث لا يجرؤ الآخرون والمشاهد يقول كلمته. الأرقام وحدها تتكلم والأرقام القياسية صنعت لتحطم".

وفي المقابل أطلقت حملة على مواقع التواصل الإجتماعي، علق عليها الممثل باسم مغينة ،رداً على سؤال كيف يمكن أن تقبل المحطات العربية على شراء الدراما اللبنانية في ظل الهجوم الحاد عليها من قبل الصحافة المحلية، بالقول"في الخارج لا يعرفون ما ينشر على السوشيال ميديا، وكل بلد لديه مشاكل في الدراما المحلية الخاصة به، انا حاليا اعمل في مصر، والمصريون لا يمكنهم متابعة كل دراما بلدهم لأن إنتاجهم كبير جداً، ولا اعتقد أن أحدا "باله فينا"، والمطلوب منا ان نقوي إنتاجنا وان يشاهدنا الوطن العربي بإنتاجات مرتبة. فكما نحن لا نهتم بمتابعة دراما غيرنا بقدر ما نتابع الدراما اللبنانية، فغيرنا مثلنا".

وعما إذا كان يخطط  للتواجد في مصر وفي الدراما المصرية، اجاب مغنية "أنا تقريباً شبه مقيم في مصر، وأحيانا يمكن ان اسافر اليها مرة أو مرتين شهرياً، ويوجد تواصل دائم ويوجد لدي الكثير من الفنانين الأصحاب، وعندما  اكون فيها لا اشعر انني غريب عنها.  المسألة ليست تخطيط، بقدر ما أنني احب مصر ولديّ بيت فيها. الامور تحدث بشكل تلقائي ولا ادرسها كثيرا، وانا تعلمت ان من يدرس الامور كثيرا لا تحقق، ومن الأفضل تركها على سجيتها. انا اشارك في اعمال حلوة وناجحة في بلدي ولست "مخنوقا" للعمل في الخارج. انا لا يهمني ان يعرض عليّ عملاً مصريا بقدر ما يهمني ان يعرض علي عملا جميلا، وهذا هو الاهم".

وعن السبب الذي جعل الممثلة اللبنانية  تنجح بتحقيق أختراق في مصر أكثر من الممثل اللبناني، حيث هناك نيكولا معوض يعمل في مصر، بالإضافة إليه، قال "في مصر النجوم  الكبار الذين تباع اعمالهم هم من الرجال، وعادة في مصر يباع الفيلم السينمائي على إسم النجم، فمثلا احمد السقا يباع الفيلم على اسمه مهما كان اسم الفنانة التي تشاركه العمل، اي ان وجود الفنانة تحصيل حاصل، ولذلك لا تقف نجمة كبيرة امام نجم كبير، بل تقف أمامه ممثلة عادية، ولذلك هم بحاجة إلى ممثلات، لان معظم النجوم هم شباب امثال كريم عبد العزيز، احمد السقا، احمد حلمي، احمد عز، محمد هنيدي، ومحمد رمضان وغيرهم. لا توجد افلام تبيع على اسم النجمات في مصر، حتى منى زكي بحاجة إلى اسم قوي معها. عصر سعاد حسني وشادية لم يعد موجوداً في مصر، وحتى في زمنهما كان يقف إلى جانبهما  اسماء كبار، لكي تُباع أفلامهما. نحن نفتخر بنجماتنا اللبنانيات عندما يشاركن في اعمال مصرية، وتجارب بعض الممثلات اللبنانيات كانت ناجحة جداً وتستحق التوقف عندها، أما الممثلون اللبنانيون فمن الصعب ان يحدثوا خرقاً، وانا كنت اساسي في مسلسل "لا تطفىء الشمس" وبطلاً أمام امينة خليل وهي من النجمات الصاعدات في مصر حالياً".

وهذا يعني انه يتم الترحيب بالنجوم اللبنانيين، رغم أن مصر يوجد فيها ما يكفيها من النجوم، قوضح مغنية" مصر كانت قد كونت فكرة خلال الفترة الماضية بأن الدراما اللبنانية ضعيفة وهذا يعني ان الممثل اللبناني ضعيف، ولكن  من خلال تجارب بعض الممثلات والممثلين اللبنانيين الذين شاركوا في أعمال مصرية، تبين لهم العكس، وصار هناك انفتاح اكبر في هذا الموضوع، وإستطاعت بعض التجارب من سوريا وتونس ولبنان ان تحقق النجاح والنجومية في مصر".

وعن موقفه من المسلسلات  اللبنانية التي تقتبس عن الاعمال التركية والمكسيكية وغيرها، ردّ مغنية" لست ضدها إذا كانت القصة غير معروفة وإذا كانت مناسبة لأن تقدم كمسلسل لبناني، ولكني ضد ان يقدم مسلسل لبناني مقتبس عن مسلسل تركي سبق أن عرض على الشاشات اللبنانية، لكن الناس تقارن بينهما، لأن هذا الامر يؤذي الدراما اللبنانية، لانه مهما كان الإنتاج اللبناني قوياً، لن يكون بمستوى التركي، لان الحلقة الواحدة في المسلسل اللبناني لا تتجاوز تكلفتها 10 % من الحلقة في المسلسل التركي وفي هذا الامر ظلم للدراما اللبنانية، ربما التوقيت ألحق الأذى، ولهذا السبب، بأحد المسلسلات اللبنانية، ولكني اتمنى الخير للجميع وأن تحقق كل المسلسلات اللبنانية النجاح وان يتابع الجمهور اللبناني كل الاعمال بخاصة انه اصبح هناك إعادات للمسلسلات. انا  افرح لنجاح غيري ولا يمكن ان اتضايق أو اشمت بالآخر، وأحب ان يتابع الناس كل الاعمال وان يقارنوا بينها، وليس التركيز على عمل واحد، دون معرفة تفاصيل الاعمال الأخرى، لأننا المقارنة بين الاعمال اللبنانية والدخول بالمنافسة يكون بمتابعة كل الاعمال وإبداء الرأي حولها".

 

 

 

مقالات قد تثير اهتمامك