باميلا الكيك: نقوم بأشغال شاقة ولا مكان للكسل

تواصل الممثلة باميلا الكيك حالياً بتصوير الجزء الثاني من مسلسل "الحب الحقيقي"، الذي كانت قد باشرت العام الماضي بتصوير الجزء الأول، ولأن التمثيل لا يعترف ببرد أو حر ولا بتعب أو كلل أوملل، قالت باميلا  الكيك رداً على سؤال حول إذا كانت تشعر بالتعب بسبب وتيرة التصوير المتواصل"انا لم اتوقف عن التصوير منذ العام الماضي، فلقد  صورت في وقت واحد فيلم "بالصدفة" ومسلسل" الحب الحقيقي"، وهذه السنة أنا أستكمل تصوير الجزء الثاني من المسلسل. لا شك ان التعب موجود ولكنه تعب جميل خصوصاً بعد نجاح الجزء الاول، الذي أدخل الفرح الى قلوبنا جميعا. نحن نعمل بروح إيجابية ومزاج جيد ونحاول ان نقدم شيئاً للدراما اللبنانية وان نجذب الجيل الشاب اليها، والفرصة متاحة من خلال مسلسل "الحب الحقيقي" ومن كان ينتقد الدراما اللبنانية اكتشف ان الممثلين المشاركين فيه لا يقلون براعة عن الممثلين في المسلسلات الاميركية".

وعما إذا كان التصوير بشكل يومي، يخلق نوعاً من الرتابة ويخفف بالتالي من الشغف عند الممثل، قالت "نحن نعمل في الفن، و"القصاص" لا يمكن إدراجه في اي خانة في عملنا، لانه في حال وضعنا في رأسنا ولو ليوم واحد، اننا متوجهون إلى العمل رغماً عنا، فإن هذه المشاعر ستظهر جلياً على الكاميرا. بمجرد قررنا الدخول إلى مجال التمثيل، كنا نعرف أن عملنا فيه تعب وشقاء وساعات طويلة من التصوير، حتى أننا نذوق الأمرّين بسبب الحر والبرد والقصص الانسانية التي تفرض علينا، ويفرض خلال التصوير لمدة 17 ساعة متتالية، التغاضي عن كل التفاصيل وإلا تحول الموضوع إلى كارثة"، وأضافت "لا شك أننا نقوم باشغال شاقة، ومن المعروف ان التمثيل من بين أصعب 5 مهن ويحتل المرتبة الثالثة او الرابعة".

عن موقفها من تراجع الإنتقادات التي كانت توجه في السنوات الماضية إلى الفنان  اللبناني الذي يشارك في اعمال مصرية خصوصاً وأذا تكلم اللهجة المصرية، قالت"هي موضة او موجة، وترتبط باحتياجات السوق، والمنتج هو الذي يقرر ما هي احتياجات السوق. فهل هو يحتاج الى عمل تاريخي أو مودرن او عمل يتحدث عن الحب او عن الحرب، لأنه بين فترة واخرى تسيطر موجة معينة ويتم التركيز عليها. هناك عدد كبير من الممثلين اللبنانيين الذين  أثبتوا انفسهم في مصر، وهذه الموجة لن تتوقف ولكن الامر يحتاج الى مثابرة لكي يتمكن الفنان من تحقيق أهدافه"، وتابعت " لماذا يجب ألا يسمح بأن يتحدث الفنان بغير لهجته! هذا اسمه تبادل للثقافات والحضارات. المصري لا يفهم اللهجة اللبنانية جيداً، وعندما يتواجد اللبناني مع شخص من جنسية عربية مختلفة، فإنه يتحدث بلهجته، ليس تقليلاً من قيمة لهجتنا، بل هي "على راسنا"، ولكن لأن فيها كلمات غارقة في المحلية ولا يفهمها المواطن العربي. يفترض بنا دخول السوق المصري باللهجة المصرية لكي تصل الرسالة التي نريد ايصالها باللهجة التي يفهمها المواطن المصري".

وعما إذا كانت عوضت خلال العامين الماضين بحضورها، بعد أن عاشت خلال الفترة الماضية نوعاً من الإنكفاء، أوضحت "انا موجودة وأتفاعل بشكل دائم عبر السوشيال ميديا خصوصا عبر "إنستغرام" و"تويتر" وأحيانا في شكل يومي، ولكني لست من النوع، الذي ينقل همومه في حال كنت في مزاج سيء. لا شك انني مررت  بفترة صعبة وكنت عندما أنشر صورة لي وانا أضحك كان يقول المتابعون انك حزينة وهذا واضح من عينيك. هو لم يكن زعلا بقدر ما  كان تعباً، فأنا كنت أصور  دورين الأول "نورا" والكل شاهد الشكل ولغة الجسد الخاصة بالشخصية وأظهار ما في الداخل الى الخارج، كما كنت أحضر قبله لدور صعب عن مرض التوحد، ولا يمكنني في دور مماثل أن أرتجل  بالأداء "وأؤلف من رأسي"، هي مرحلة كانت صعبة ذهنيا وهي ظهرت عبر الصور، ولكني تجاوزتها بسرعة".

وعن الاسباب التي حالت دون عرض فيلم "بالصدفة" حتى الآن، أجابت "سينمائياً، هناك  الـ " low season و high season". وقرار العرض  بيد المنتج لان الفيلم يحتاج الى إدخال بعض التفاصيل الإضافية غير تلك التي صورناها".

وعن موقفها من تجربة العمل مع كارول سماحة، أوضحت "التجربة كانت سليمة تماما كما كانت مع بديع ابو شقرا، كما أنني ربحت من وراء هذا الفيلم صداقة الفنان منير معاصري، الذي اعتزّ بصداقته كثيرا. هذا السينمائي الكبير الذي تعلمت من حكمه في كل ثانية معه.  التجربة كانت جيدة جدا مع المخرج باسم كريستو، والجو كان جيداً جداً".

وعما إذا كانت تفكر بتقديم عمل يجمع بين مواهبها غناء وتمثيلا ورقصاً، قالت " الدنيا عرض وطلب، كل شيء يرتبط بالفكرة وبمكوناتها. النجاح في عمل ما لا يعني ابدا ان نكرر وأن نعيد التجربة، بل كل شيء يرتبط بمتطلبات اي عمل. إذا كنت ممثلة، فهذا لا يعني انه يجب أن أحصر تجربتي في مجال التمثيل، في حال كنت املك موهبة الصوت والإخراج والرقص، ولا شيء يمنع من تقديمها في عمل واحد. لا أريد ان اصبح مغنية ولكن لا شيء يمنع من أن استخدم صوتي في عمل استعراضي او موسيقي، أنا قدمت "برودواي" على المسرح ورقصت وغنيت ومثلت فيها، ولكنني أرفض أن أكون مغنية فقط، بل افضل أن اظل ممثلة وأن أستخدم مواهبي الأخرى  في أعمالي التمثيلية".

مقالات قد تثير اهتمامك

 
 
 

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الاخبارية الخاصة بـ