هل نُشبِهُ أنفسنا على وسائل التواصل الإجتماعي؟

تُمثل وسائل التواصل الإجتماعي صورتنا أمام العالم نظراً لأهميتها اليوم من ناحية التواصل مع الأشخاص، وتطورها وتأثيرها سلباً أوإيجاباً على حياتنا وعلاقاتنا الإجتماعية، وأهميتها في تشكيل الرأي العام والقيام بدور الإعلام البديل. عدة نصائح في ما يلي من خبيرة الصورة ونمط الحياة "كريستيان حجار".

الخصوصية مهمة ويجب المحافظة عليها ومعرفة ماذا ننشر على صفحاتنا على وسائل التواصل الإجتماعي بدءاً من صورة البروفايل التي تعكس هوية الشخص والتي ينبغي إختيارها بدقة.

تستطيع وسائل التواصل الإجتماعي أن تكون مفيدة للفرد إذا علم كيفية إستخدامها بطريقة صحيحة أو مضرة الى صورته ككل والى حياته الشخصية والإجتماعية والمهنية والعائلية .

إن وسائل التواصل الإجتماعي أصبحت مرجعاً في مجال التوظيف يتم فيها الإستعلام عن الشخص قبل توظيفه.

تشدد خبيرة الصورة على معرفة إختيار الصور والنشاطات اليومية التي ننشرها عن حياتنا الشخصية أو المهنية أو العائلية وعدم إستخدام صفحات التواصل الإجتماعي لإنتقاد الغير أو للأحاديث السياسية أو عرض الحالات النفسية.

المطلوب أن يشبه الفرد نفسه من خلال المعلومات التي يقدمها، ومن غير المستحسن عرض كل تفاصيل الحياة ، ومن حسنات التواصل الإجتماعي أنه يساعد على شهرة الفرد أو التسويق الجيد لمشروع إجتماعي ومفيد للمجتمع أو لمنتج معين أو لفنان .

كما تساعد وسائل التواصل من جهة على توسيع آفاق شبكة العلاقات العامة والأعمال.

من المهم التنبه الى الأجوبة والتعليقات والألفاظ وذلك إحتراماً للذات وللغير ضمن أصول اللياقة والتهذيب

كما تساهم وسائل التواصل الإجتماعي في تكوين الصداقات بين الناس ومشاركة الأحداث والأخبار حول ما يدور في حياتهم الشخصية والإجتماعية والسياسية وزيادة مشاركة الأفراد في التعبير عن آرائهم بحرية. 

مقالات قد تثير اهتمامك