كيف تخصصين وقتاً كافياً لكِ وتقومين بأشياء مفيدة؟

تولي المرأة إهتماماً ووقتاً كبيراً لعائلتها وعملها، وتنسى نفسها، لذا من الضروري إيجاد الوقت الكافي يومياً ومعرفة إستغلاله ومزاولة النشاطات التي نحبها وهو أمر أساسي يجعلنا نتعامل مع عائلتنا ومحيط عملنا بطريقة أفضل. إستوضحنا هذه الأمور مع خبيرة الصورة ونمط الحياة "كريستيان حجار" .

ينبغي على المرأة تخصيص وقتاً خاصاً لها من عشرين دقيقة أقله مرتين الى ثلاث مرات أسبوعياً، تقفل هاتفها إذا أمكن، مثل التأمل أو اليوغا أو الرياضة أو الغناء، مما يسمح لها بتجديد نشاطها ومدها بالطاقة وإزالة الضغط النفسي.

كما عليها أن تقوم بهواية معينة بطريقة منتظمة، مثلاً هواية فنية، جسدية أو ثقافية، مثل تعلّم النحت أو تعلم لغة جديدة أو الإشتراك في نادٍ للمطالعة، فالقراءة تزيد من معلوماتنا وتثقفنا أكثر فأكثر، والهواية تساعد على أن يمر الوقت ممتعاً دون أن نشعر به وتكون هناك فرصة للتعرف على أناس جدد نبني معهم بعض الصداقات.

ويمكن  للمرأة أن تطور ثقافتها الروحية أو الدينية مثل حضور الندوات الثقافية أو الدينية أو العودة الى الجامعة، مهما كان سنها ومتابعة دورات معينة مثل تطوير مهارات الحاسوب أو اللغات أو غيره مما يُكسبها معلومات أكثر.

التوازن مهم في الحياة الشخصية على كافة الصعد، وتنصح خبيرة الصورة بأن يكون لدى السيدة القليل من الأنانية الإيجابية التي تسمح لها بتخصيص الوقت القليل لنفسها كي تستطيع الإهتمام جيداً بعائلتها بعيداً عن التوتر والتشنج.

من الممكن تحضير لائحة بالأمور والهوايات التي نحبها وجعلها أولوية في أوقات فراغنا.

المطلوب هو الإهتمام بأنفسنا بطريقة صحية وسليمة وبإعتدال دون إهمال الغير، وذلك أفضل من أن يقال أن هذه المرأة مكتئبة وغير قادرة على القيام بواجباتها الشخصية والإجتماعية والمهنية.

وللإهتمام بالغير بطريقة أفضل علينا الإعتناء بصحتنا على كافة المستويات، فالتوازن مهم بين  العقل السليم والجسم السليم، حتى نعيش بفرح وبسلام داخلي ونعطي بطريقة أفضل.

مقالات قد تثير اهتمامك