ماذا بين صخرة الروشة والعَلَم الفرنسي؟

ماذا بين صخرة الروشة والعَلَم الفرنسي؟

دار سجال بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حول تغطية صخرة الروشة في بيروت بالعلمين اللبناني والفرنسي، برعاية وحضور رسميّ وبلديّ. السجال بين من اعتبر التضامن مع ضحايا الارهاب في باريس واجباً اخلاقياً، ومن وجد فيه تزلفاً للحكومة الفرنسية "المقصّرة" في دورها السياسي/ الاخلاقي تجاه لبنان والمتطقة. كما تظاهر عدد من اللبنانيين في مكان قريب من الصخرة حيث حضر نواب ووزراء لإضاءة الصخرة الشهيرة، مطالبين السلطات الفرنسية بإطلاق سراح اللبناني جورج عبدالله المدان بالارهاب والممددة فترة سجنه ادارياً بعد انتهاء مدة العقوبة. يُذكر ان نقاشاً مماثلاً دار بين موقع التواصل نفسه ولبنانيين احتجوا لتخصيص فايسبوك تطبيقاً يتيح للفرنسيين طمأنة اهلهم واصدقائهم بعد تفجيرات باريس وضواحيها، بينما تجاهلوا فعل ذلك بعد تفجيرات برج البراجنة البيروتية او حتى خلال حروب سوريا والعراق وفلسطين. 

مقالات قد تثير اهتمامك