من هي تيريزا ماي؟

وزيرة داخلية بريطانيا تريزا ماي ستتولى من الغد رئاسة وزراء بلادها، بعد فوزها برئاسة حزب المحافظين، بعد أن انسحبت منافستها وزيرة الطاقة أندريا ليدسوم، ماي التي ستبلغ الستين من عمرها في اول تشرين الأول/اكتوبر المقبل، ستكون ثاني امرأة بريطانية تتولى رئاسة الوزراء بعد المرأة الحديدية مارغريت تاتشر.

وتريزا ماي متزوجة من فليب جون ماي منذ ايلول/سبتمر 1980. بنازير بوتو التي أصبحت فيما بعد رئيسة وزراء الباكستان، عرفتهما على بعضهما في حفل راقص لحزب المحافظين، وهو يصغرها بعامين، ويعمل في المجال المصرفي، وكلاهما تخرجا من جامعة أوكسفورد، و تستهويهما رياضة الكركيت.

ويعيش الزوجان في منطقة سنونينغ اون ، وبين جيرانهم مشاهير، كأمل وجورج كلوني. فقدت ماي والديها في خلال سنة واحدة، وذلك بعد زواجها بعام واحد، توفي والدها القس هوبرت برازير اثر حاث سير، وبعد أشهر توفيت والدتها زيدي، وكانت تريزا يومها في الخامسة والعشرين من عمرها. وهي بحسب الصحف البريطانية لا تتحدث كثيراً عن حياتها الخاصة، ولكنها منذ عامين ذكرت وفي برنامج تلفزيوني أن زوجها بيتر كان صخرتها، والأمر الذي أكدته احدى صديقاتها :"كان الأمر مروعاً، بالفعل كان فيليب صخرتها يومها، ويستمر كذلك.  

كانت تريزا وحيدة والديها، ومقربة جداً من والدها، ولا يزال الإيمان مهماً بالنسبة إليها، ولكنها تؤكد انه من الجيد جدا ان الدين لا يدخل في الحملات السياسية الانتخابية في بريطانيا عكس ما يحصل في الولايات المتحدة الأميركية.  وفي مقابلة لها مع صحيفة التلغراف العام 2012 اشارت ماي بأن عدم انجابها هو من "المواضيع الحساسة جداً" "الأمر لم يحصل، وعندما تنظر إلى العائلات، تعرف ان ثمة شيء غير متوافر لديك"، وفي مقابلة مع الغارديان العام 2009 أشارت ماي بأنها عرابة لأولاد كثر، ومنذ مدة قصيرة صرحت للدايلي ميل بإن عدم الانجاب اثرّ فيها وبزوجها."طبعاً تأثرنا بذلك، ترى أولاد اصدقائك يكبرون ، ولكننك تقنع بما منحتك اياه الحياة، احياناً تتمنى أشياء لا تحصل، أو تتمنى لو كنت قادراً على تحقيق أشيت-اء ولكنك لا تستطيع."

أما فيما يتعلق بالحياة السياسية فتعد ماي واحدة من أكثر الوزراء البريطانيين الذين تولوا لوقت طويل المسؤولية في منصب وزارة الداخلية في تاريخ بريطانيا

وتصدرت قائمة المرشحين لتزعم حزب المحافظين منذ الجولة الاولى.، لمع نجمها في السياسة البريطانية لأول مرة العام 2013 حينما نجحت في ما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل الإسلامي "المتشدد" ابو قتادة الفلسطيني، وابعاده إلى الأردن، تعهدت ماي بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين.، دعمت سياسة تحديث حزب المحافظين، وينظر إليها على أنها شخصية قوية في السياسة البريطانية ومن بين أبرز السياسين بقت ماي محتفظة بظهور متواضع على الساحة السياسية أثناء الحملة التي سبقت الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وهي محسوبة على حملة البقاء في التكتل الأوروبي، حيث دعمت رئيس الوزراء ديفيد كاميرون. لكنها تعهدت أثناء ترشيح نفسها لزعامة حزب العمال بأن تعمل على احترام نتيجة الاستفتاء، وقالت إن بريطانيا في المرحلة القادمة بحاجة لشخصية قوية تقود البلاد،

ومن جهة اخرى عرفت ماي  بأناقتها وذوقها المتميز في اختيار لباسها

مقالات قد تثير اهتمامك