تمكين المراهقات قبل الأزمات وخلالها وبعدها هدف اليوم الدولي للفتاة 2017

في اليوم الدولي للفتاة-الطفلة للعام 2017 نقرأ على صفحة الأمم المتحدة أن هناك 1.1 مليار فتاة في العالم، وينبغي أن يكون لكل واحدة منهن فرص متساوية في مستقبل أفضل، والفتيات مصدر للطاقة والقدرة والإبداع. ويمكنهن قيادة التغيير والمساعدة في بناء مستقبل أفضل للجميع. ولكن المؤسف أن معظمهن يعانين من الحرمان ويتعرضن للتمييز بشكل يومي، كما أن الفتيات اللواتي يعشن في البلدان التي فيها أزمات يعانين أكثر بكثير من سواهن.

وفي هذا العام، يخصص اليوم الدولي للفتاة، الذي يحتفل به في 11 تشرين الأول/أكتوبر، لموضوع "تمكين المراهقات: قبل الأزمات وخلالها وبعدها".

كل 10 دقائق تموت فتاة في سن المراهقة، ضحية للعنف، في مكان ما من العالم. وفي أوقات الأزمات الإنسانية، يتفاقم العنف "الجنساني" في كثير من الأحيان، مما يعرض الفتيات للعنف الجنسي والجسدي والزواج المبكر والاستغلال والاتجار. والفتيات المراهقات اللواتي يعشن في مناطق النزاع يزيد بنسبة 90 في المائة احتمال أن يكن خارج المدرسة مقارنة بالمراهقات في البلدان التي تعيش في سلام. وهذا الوضع يهدد آفاق المستقبل في العمل والاستقلال المالي في مرحلة البلوغ.

في جميع أنحاء العالم، والفتيات المتمكنات يسمعن أصواتهن للدفاع عن حقوقهن وحمايتها في جميع الحالات. وهي تسعى جاهدة إلى القضاء على العنف ضد النساء والفتيات، ودعم حقوق الشعوب الأصلية، وبناء مجتمعات سلمية ومستقرة.

مع الأمل أن تتحسن أحوال الفتيات في الأعوام المقبلة من الضروري نشر الوعي والاهتمام الفعلي بالفتيات وإبعاد شبح التمييز والعنف عنهن وهذا منطلقه الأساسي التربية.

يذكر أن الإحتفال بهذا اليوم أطلقه الأمين العام السابق للأمم المتحدة "بان كي مون" منذ خمسة أعوام أي في العام 2012،

وصار يُحتفل به سنويا في11 تشرين الأول/أكتوبر بوصفه اليوم الدولي للطفلة. ويهدف هذا اليوم الدولي إلى التصدي لقضايا الفتاة والتحديات التي تواجهها، وفي الوقت نفسه تعزيز تمكين الفتاة وإتاحة الفرص أمامها لإثبات قدراتها وتحقيق تطلعاتها.

مقالات قد تثير اهتمامك