شركة فيليب موريس تؤكد التزامها بالاستدامة العالمية

منذ أكثر من 10 سنوات وبعد تخصيصها ما يزيد عن 3 مليارات دولار للاستثمار في مجال البحث والتطوير، تعمل شركة فيليب موريس إنترناشونال على تطوير مجموعة متنوعة من المنتجات الخالية من الدخان حيث تأمل أن تحلّ هذه الأخيرة يومًا ما مكان السجائر بشكل كامل. ويأتي هذا الالتزام ببناء مستقبل خالٍ من الدخان ليُحدث تغييرًا جذرياً في صناعة وقطاع التبغ، في إطار التزام الشركة بالعمل لتحقيق مستقبل مستدام يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. علاوةً على ذلك، تهدف هذه المبادرة العالمية على نطاق الشركة إلى تحسين حقوق العمال، ومكافحة الفساد في الممارسات المرتبطة بهذه الصناعة، مع تعزيز الآفاق في مجال الصحة العامة، وذلك من بين محاور أخرى تسعى إلى التركيز عليها. اليوم، أصبحت جهود المبادرة التي أطلقتها شركة فيليب موريس إنترناشونال ملموسة بشكل واضح، حيث تقوم الشركة باستثمار قدر هائل من مواردها من أجل العمل على تحقيق رؤية واضحة تفي بالتزامها الطويل الأمد تجاه المستهلكين البالغين والأفرقاء المعنيّين.

وقد نشرت شركة فيليب موريس إنترناشونال مؤخرًا (أيلول 2017) تقريرها الثاني عن الميثاق العالمي للأمم المتحدة (United Nations Global Compact)حول التقدم المحرز، كما وضعت خطّة متينة لأعمالها الحالية والمستقبلية، فضلاً عن استعراض شامل لأسس الاستدامة التي تعتمدها.

منذ عام 2008، استثمرت شركة فيليب موريس إنترناشونال أكثر من 3 مليارات دولار أميركي في مجال بحوث وتطوير المنتجات المُنخفضة المخاطر التي تراعي احتياجات المدخنين البالغين الحاليين، مع الأخذ بعين الاعتبار الجوانب والعوامل التي تؤثر على سلوكهم وتصورهم للمنتجات الخالية من الدخان. وشدّدت شركة التبغ العالمية على التقدم الحالي الذي أحرزته في تحويل بعض مصانعها المخصّصة لصنع السجائر إلى مصانع إنتاج مجهزة بالكامل لمنتجاتها المبتكرة. وقد أبصرت بالفعل هذه المبادرة النور في بلدان مثل ألمانيا وإيطاليا واليونان، من بين بلدان أخرى. هذا وأدت حتى الآن الاستثمارات الواسعة النطاق وإعادة توزيع الموارد إلى تحقيق نتائج ملحوظة تعيد التأكيد على قرار شركة فيليب موريس إنترناشونال بتحويل مقوّمات الشركة الأساسية إلى نموذج أكثر استدامة. في الواقع، أكثر من 3 ملايين مدخن بالغ قد أقلعوا حتّى يومنا هذا عن تدخين السجائر وانتقلوا إلى استخدام جهازIQOS ، وهو منتج رائد من منتجات فيليب موريس إنترناشونال الخالية من الدخان والتي تعتمد على تكنولوجيا الحرارة غير الحارقة لتسخين التبغ المُصمم خصيصًا لهذا النوع من المنتجات عوضَا عن حرقه، مما يقلّص بالتالي عدد كبير من الموادّ المُضرّة التي تنتج عن عملية الحرق. فضلًا عن ذلك وبحسب أرقام الشركة، من المتوقع بحلول عام 2025 أن ينتقل ما لا يقل عن 40 مليون مدخّن بالغ إلى استخدام هذا المنتج المُبتكر. يذكر أنّ منتج IQOS هو واحد من مجموعة المنتجات الخالية من الدخان التي تنوي فيليب موريس إنترناشونال إطلاقها. وتطمح الشركة من خلال النهج المتبع في تطوير هذه المجموعة من المنتجات إلى أن تكون الرائدة ضمن فئة المنتجات الخالية من الدخان والتي تؤذن ببداية عصر خالٍ من الدخان.

كما تقوم الشركة بتخصيص المزيد من الموارد لجهود الاستدامة في قطاع الزراعة والممارسات المُراعية للمناخ، والمساواة بين الجنسين، ومكافحة تجارة التبغ غير المشروعة. وكتكملة لمساعي فيليب موريس إنترناشونال العالميّة التي تهدف إلى مواجهة النشاط الإجرامي، تضطلع شركة فيليب موريس لبنان بدور فعّال في المعركة المحوريّة ضد التجارة غير المشروعة لمنتجات التبغ، بالتعاون مع إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية (الريجي( وأجهزة إنفاذ القانون اللبنانية المعنية بهذا الموضوع. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان ممارسة أعمال التبغ القانونية، التي تغذي بدورها الخزينة العامة بمبالغ هائلة ناتجة عن عائدات الضرائب التي تفيد الدورة الاقتصادية.

وضمن الإطار نفسه، تتصدّر فيليب موريس لبنان مبادرات المسؤولية المجتمعيّة للشركات على مختلف الجبهات، حيث تسير على خطى شركة فيليب موريس إنترناشونال الرائدة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعيّة. إن الالتزام بحماية مصالح الموارد البشرية ومعنوياتها ورفاهها من دون أيّ تمييز في كافة المجالات، يشكّل المحرك الرئيسي لاستراتيجية شركة فيليب موريس في لبنان. كما تجهد الشركة في تأمين الدعم والمساعدة لمزارعي التبغ الذين يعيشون في ظلّ أوضاع اقتصادية صعبة، إذ يعمل هؤلاء المزارعون بجدّ بمساعدة أسرهم (التي تضم أكثر من 25000 أسرة) ويعيشون في مناطق نائية وغير متطوّرة، حيث لا يمكنهم بالضرورة النفاذ إلى التعليم. ونتيجةً لذلك، تُقدم فيليب موريس لبنان برامج الدعم التربوي التي هم بأمسّ الحاجة إليها لتمكّن أولاد مزارعي التبغ من متابعة دراستهم. وبالتعاون مع نقابة مزارعي التبغ والتنباك في لبنان والريجي، وعلى مدى خمس سنوات متتالية، لعبت الشركة دورًا نشطًا في إعادة بصيص الأمل للمجتمعات المحرومة من مزارعي التبغ في كافة أنحاء البلاد.

من خلال المساهمة في ممارسات الشركة العالمية، تنظّم فيليب موريس لبنان الأنشطة التي تتماشى مع رؤية التنمية المستدامة. ولا يبدو أنّ الشركة تنوي حدّ مبادراتها في هذا المجال. في الواقع، في عام 2017 تمّ تخصيص أكثر من 70% من نفقات البحث والتطوير العالمية لشركة فيليب موريس وأكثر من 30% من نفقاتها التجارية العالمية لتطوير مروحتها المتطوّرة من المنتجات الخالية من الدخان. وتعد هذه الجهود دليلاً إضافيًا على التزام فيليب موريس ببناء مستقبل خالٍ من الدخان.

مقالات قد تثير اهتمامك