لأعيادٍ مُمتعةٍ وصحيّة

إنّ القليل من التّخطيط المُسبق والقيام باختيار أنواع الطّعام الصّحيحة، هما أمران مهمّان جدّاً إذا كنت تريد الاستمتاع بموسم العيد والمحافظة على رشاقتك لأمسية رأس السّنة في الوقت عينه. لتحقيق هذا الهدف، إليك بعض النّصائح:

1. إذا كنت تريد الاحتفال مباشرةً بعد نهار عملٍ طويل، يُمكنك أخذ وجبةٍ خفيفةٍ كوعاءٍ صغيرٍ من الحبوب الكاملة، أو القليل من اللّبن الخالي من الدّسم قبل ذهابك إلى الحفل، كي لا تصل جائعاً.

2. بوجود الكثير من الطّعام المتنوّع في سهرة العيد، عليك القيام باختيارٍ ذكيٍّ لبعض أنواع الطّعام كي لا تكتسب الكثير من السّعرات الحراريّة.

تفادي زيادة الوزن

من الممكن أن تُساعد التّمارين الرّياضيّة في الحدّ من آثار الأكل الزّائد. فإذا لم يكن لديك الوقت الكافي لمتابعة التّمارين المعتادة في العيد، فحاول التّعويض بحركاتٍ جسديّةٍ في عملك الرّوتيني اليوميّ.
1. صعود السّلالم عوضاً من استعمال المصعد.

2. السّير المنعش عوضاً من مشاهدة برامج العيد اللّامتناهيّة. ففي 30 دقيقةً يمكنك استهلاك حتّى 200 سعرةٍ حراريّة. وإذا فاتك برنامج يُمكنك مشاهدته في حلقات الإعادة.

3. ولمَ لا تذهب العائلة بأكملها للقيام ببعض التّمارين الرّياضيّة الجماعيّة؟!

الفطور نهار العيد... خفيفٌ وصحّيّ

الفطور مهمٌّ جدّاً لأنّه يوفّر الطّاقة لنهارك، وهو بعامّةٍ مصدرٌ جيّدٌ للعناصر الغذائيّة. ولكن غالباً ما نهمله بسبب الانشغال بالعيد وتحضير العشاء. لذلك حتّى لو كنت مشغولاً في فتح الهدايا، أو مشغولاً في المطبخ، لا تنسَ أن تعطي بعض الوقت لتناول فطورٍ خفيفٍ وصحّيّ:
تناول صحناً من الحبوب الكاملة المفضّلة لديك، وأضف إليه:
 إمّا تفاحةً أو إجاصةً أو موزةً مقطّعة.
 وإمّا كمشة جوزٍ أو فاكهةً مجفّفةً كالتّوت البرّيّ أو التّمر أو التّين.

العشاء من دون دهون!

عندما نصل إلى العشاء هنالك طرقٌ عدّةٌ لتخفيف الدّهون والسّعرات الحراريّة والاستمتاع بالوجبة في الوقت نفسه.
إليك بعض النّصائح لعشاءٍ صحّيّ:

1. التّخلّص من جلدة الحبش حيث تتركّز معظم الدّهون.

2. تقطيع البطاطا إلى قطعٍ كبيرة، فالقطع الكبيرة تمتصّ دهوناً أقلّ من القطع الصّغيرة، لأنّ مساحات الامتصاص للدّهن في القطع الصّغيرة هي أكبر!

3. تحضير الصّلصات بحليبٍ خالٍ من الدّسم.

4. لتحضير صلصة الحبش، اسكب مرقة الحبش وانتظر كي تطفو الدّهون على سطح المرقة كي تتخلّص منها، ولا تضف ملحاً إلى الصّلصات لأنّها في العادة تحتوي على ما يكفي من الملح.
5. تقديم خضرواتٍ متنوّعة، فهي تحتوي على العناصر الغذائيّة اللاّزمة، وهي أيضاً قليلة السّعرات الحراريّة وخاليةٌ من الدّهون المشبّعة.

6. تقديم حلوى العيد مع الكاسترد المحضّر بالحليب القليل الدّسم أو اللّبن اليونانيّ القليل الدّسم عوضاً من الزّبدة المعلّبة أو الكريمة المزدوجة.
7. الذّهاب في نزهةٍ صغيرةٍ بعد العشاء لتنشّق الهواء، ما يُساعد على الهضم.

الوجبات الخفيفة

 مدّة العيد غنيّةٌ بالوجبات الخفيفة الشّهيّة التي يغريك تناولها حتّى لو لم تكن جائعاً. لذلك، حاول ألا تكن شرهاً ولا تقبل تناول أيّ قطعة حلوى حتّى لو كانت صغيرة.
 احرص على أن يكون لديك وجباتٌ بديلةٌ مناسبةٌ مثل الفاكهة، أو الجوز غير المملّح، أو قطع الخضروات إلى جانب التّوابل القليلة الدّسم أو اللّبن القليل الدّسم. وحاول التّلذّذ بأكل الوجبات الصّحّيّة.

السّنة الجديدة تقتضي إنساناً جديداً

بالإضافة إلى النّصائح السّابقة التي لا تصلح فقط لأيّام الأعياد بل لكلّ أيّام السّنة، اتّخذ في هذه السّنة الجديدة القرار بممارسة الرّياضة! فكلّ 30 دقيقةً من النّشاط البدنيّ المعتدل في 5 أيّامٍ على الأقلّ في الأسبوع يُساعد على الحماية والتّعامل مع أكثر من 20 حالةً صحّيّةً (منها أمراض القلب، والسّكري، والسّرطان، والبدانة، والأمراض العقليّة).
وكلّنا نعلم أنّه يجب أن نكون أكثر حركة، ولكن إذا كنت تشعر بأنّك لست رشيقاً وتعتقد أنّ الرّكض في المنتزه أو الانضمام إلى نادٍ ليسا من طبعك، حاول البدء بتمارينَ عاديّةٍ معتدلةٍ (مشي، تنظيف...) وقُم بزيادتها تدريجيّاً لتصل إلى 30 دقيقةً في النّهار!

مقالات قد تثير اهتمامك