كايت سبيد: الفرح لحقائبها وتصاميمها والحزن لقلبها | الحسناء
 

كايت سبيد: الفرح لحقائبها وتصاميمها والحزن لقلبها

بعد أربع وعشرين ساعة على انتحار مصممة الأزياء الأميركية الشهيرة كايت سبيد (55 عاماً)، خرج زوجها وشريكها عن صمته بشأن موتها مؤكداً إنها عانت من الاكتئاب لسنوات وإنهما يعيشان بمعزل عن أحدهما الآخر منذ عشرة شهور.

أندي سبيد أكد في بيان طويل نشرته صحيفة نيويورك تايمز إنه وابنته بيا (13 عاماً)”حطمهما فقدها ولا يمكنهما تصور الحياة بدونها“.

وكان عثر على سبيد، التي بنت مع زوجها إمبراطورية للأزياء قامت على شعبية حقائب اليد ذات الألوان الزاهية، ميتة في شقتها بمدينة نيويورك يوم الثلثاء 5 حزيران/يونيو منتحرة بوشاح. وأشار أندي أن كيت ”سعت للحصول على مساعدة من أجل الاكتئاب والقلق في الأعوام الخمسة الأخيرة وترددت على طبيب بانتظام وتعاطت أدوية للاكتئاب والقلق. لم تكن مدمنة للمخدرات أو الخمور. لم تكن هناك مشاكل في العمل“.وأضاف ”في الأشهر العشرة الأخيرة كنا نعيش بمعزل عن أحدنا الآخر لكن على مسافة بضعة مربعات سكنية من بعضنا البعض. بيا كانت تتنقل بيننا وكنا نتقابل أو نتحدث يوميا“.مؤكداً أنه إنه يسعى لتبديد الشائعات والتكهنات التي ظهرت بشأن حياة الزوجين الشخصية.

كيت سيبد لم تعوضها شهرتها وموهبتها في تصميم أجمل الحقائب وأكثرها مدعاة للفرح عن الحزن الذي لم يظهر مرة في تصاميمها، فهي منذ أن افتتحت شركة «كيت سبيد هاندباغز» لحقائب اليد أول متاجرها في نيويورك عام 1996، عرفت شهرة كبيرة وصار لها أكثر من 300 فرع في العالم.

وتعرف حقائب سبيد بشعارها المميز وهو علامة البستوني، في إشارة إلى اسم سبيدSpade الذي يعني بالإنكليزية البستوني كما في ورق اللعب.

وأصبحت الحقائب ذات الألوان الزاهية علامة مميزة لمنتجات الشركة وتصميماتها. وباعت سبيد شركتها التي تحمل منتجاتها اسمها عام 2007. واشترتها العام الماضي شركة كوتش المنافسة في صفقة بلغت قيمتها 2.4 بليون دولار. وأسست سبيد وزوجها بعد ذلك شركة أخرى باسم «فرانسيس فالانتين»، على اسم ابنتهما.

استهوت تصاميم كايت سبيد نجمات كثيرات، من أبرزهم دوقة كامبريدج كايت ميدلتون وشقيقتها بيا وتايلور سويفت وزوسيا ماميه وإيلي كامبير وكريسي ميتز وجينا رودريغيز وأشلي بينسون ولورين كونارد، بحسب موقع «أي نيوز» الأميركي. وشوهدت ميدلتون مرات عدّة وهي تضع تصاميم سبيد. والتقطت صورة لها وهي ترتدي فستاناً وردياً في تشرين الأول/أكتوبر 2016.

مقالات قد تثير اهتمامك