نوبل الآداب للمرأة الرّابعة عشرة

نوبل الآداب للمرأة الرّابعة عشرة

نوبل الآداب هذا العام للبيلاروسيّة المقيمة في ألمانيا سفيتلانا أليكسييفيتش التي ردّت على اتّصال سكرتيرة الجائزة بكلمةٍ واحدة: روعة. الكاتبة والصّحافيّة المولودة سوفياتيّة، تناولت في رواياتها كارثة تشرنوبيل وحرب بلادها في أفغانستان معبّرةً، بحسب بيان الأكاديميّة السّويديّة، عن «المعاناة والأمل»، أو بالأحرى عن الألم كمُلهِمٍ للحياة. «لو كان لنا أن ننظر إلى الوراء من تاريخنا، لوجدناه قبراً جماعيّاً ضخماً»، تكتب.

صاحبة بورتريه «النّوع السّوفياتي» (Homo Sovieticus) «العاجز عن أن يكون حرّاً»، مُنعت أعمالها من التّداول في الاتّحاد السّوفياتيّ السّابق قبل أن يُلغي غورباتشيف قرار المنع. وعلى الرّغم ممّا تردّد عن أنّ وراء فوزها «عودة الحرب الباردة» إلى كبرى الجوائز في العالم، فإنّ «النّوع الأدبيّ الجديد» الذي تنتمي إليه أليكسييفيتش، الـ «نون فيكشن» أو المبنيّ على التّحقيقات الصّحافيّة وليس الخيال الفنّي، ربّما وقف وراء فوزها. إنّها تكتب ما يُعرف أيضاً بـ «الرّواية متعدّدة الأصوات» حيث وثّقت شهادات الآلاف من النّساء والمساجين وضحايا الحروب الأحياء. سفيتلانا (67 عاماً) المرأة الرّابعة عشرة تفوز بنوبل منذ تأسيسها العام 1901.

مقالات قد تثير اهتمامك