جرأة نيكولا شلهوب: أسطوانةٌ وفيديو- كليب
جرأة نيكولا شلهوب: أسطوانةٌ وفيديو- كليب

جرأة نيكولا شلهوب: أسطوانةٌ وفيديو- كليب

«كيف بكفّي لحالي» فيديو- كليب المغنّي والشّاعر الغنائيّ والملحّن نيكولا شلهوب يأتي استكمالاً لحالةٍ فنّيّةٍ يعمل عليها صاحبها منذ أسطوانته الصّادرة نهاية العام 2014. الفيديو البسيط الذي أخرجه فادي أبو رجيلي خلا من البهرجة البرّانيّة والأشكال الجميلة المصنّعة في عيادات أطبّاء التّجميل والمخرجين، معتمداً على المغنّي بكلماته التي تحمل وجع فراق الحبيب بأقلّ نحيبٍ وبلا كليشيهات ممجوجة. بصدقٍ وإحساسٍ يصوغ شلهوب أغانيه. بل إنّ الفنّان الشّابّ لم يتوانَ عن إظهار مرض البُهاق على جلده وقد كان في إمكانه إخفاؤه عن يديه بالمساحيق أو الملابس. فهو تعمّد إظهار «نقاط ضعفه»، كما قال، لأنّها جزءٌ من حياته وجسمه وموهبته. المبالغة في سيناريو العمل المصوّر أتت من إكليل الشّوك الذي يلفّ في الختام رأس المغنّي إشارةً إلى شوك المصلوب الذي عاد ليتحوّل إكليلاً من الورد أيْ الأمل، وكان يمكن التّرميز إلى «نجاة» العاشق وتخطّي الحِداد بصورةٍ أقلّ «دسامة». أسطوانة شلهوب حملت وعوداً؛ وأغنيته المصوّرة الثّانية تواصل الطّريق، شرط التّعمّق في البحث الموسيقيّ عن أغنيةٍ حديثةٍ بل ما بعد حداثيّة، والتّفتيش عن مواضيعَ حيّةٍ بعيداً عن قصص الغرام.

مقالات قد تثير اهتمامك