فاطمة الحاج: مرح الطفولة وشقاء الوجدان
فاطمة الحاج: مرح الطفولة وشقاء الوجدان
فاطمة الحاج: مرح الطفولة وشقاء الوجدان
فاطمة الحاج: مرح الطفولة وشقاء الوجدان
فاطمة الحاج: مرح الطفولة وشقاء الوجدان

فاطمة الحاج: مرح الطفولة وشقاء الوجدان

تواصل فاطمة الحاج في غاليري «ألوان» (الصيفي فيلدج) مهرجانها الداخليّ باللّون والضوء الذي يغدو ساطعاً حيناً وخافتاً أحياناً، بحسب تموّجات ريشتها ورفّات عينها. لا تبتعد الحاج في لوحاتها السّبع والثلاثين الجديدة عن حساسيّتها الخاصّة للنور ولو أنّ المشاهد تميل نحو التجريد معتمدةً التنقيط وبقع اللّون متراوحةً بين شدّة ولين، دكنة وانقشاع. إلاّ أنّ مشاعر الرضى والهناءة وربّما الطفولة تفوح من مناخاتها اليوم كما بالأمس. اعتدنا الفنّانة في أكثر من 22 معرضاً تغرف من طبيعة لبنان وأنواره مضفيةً من صمتها الرحب أو فورانها الدافئ. وأن تحمل شموس الولع بالحياة والذات في لعبة مرايا الانطباعيّة وغناء ملوانتها الضاجّة فوحاً تعبيريّاً. وهي في أعمالها الأخيرة هنا ومن دون أن تتخلّى عن تلك الحساسيّة، ترفدها بـ «موضاعات» أو بالأحرى حالات جديدة، كالموسيقى والمكتبة، تنطلق منها اللّوحات على دروب التجريد الغنائي وشفافيّاته التي وإن ذكّرت بالراحل شفيق عبّود، تحمل تجربة فاطمة الحاج، مرحَ طفولتها وربّما شقاء سؤالها وعذابات كلّ وجدان.

مقالات قد تثير اهتمامك