انجلينا جولي توفّيتْ بشائعة وحدادُها لم ينتهِ
انجلينا جولي توفّيتْ بشائعة وحدادُها لم ينتهِ
انجلينا جولي توفّيتْ بشائعة وحدادُها لم ينتهِ
انجلينا جولي توفّيتْ بشائعة وحدادُها لم ينتهِ
انجلينا جولي توفّيتْ بشائعة وحدادُها لم ينتهِ
انجلينا جولي توفّيتْ بشائعة وحدادُها لم ينتهِ

انجلينا جولي توفّيتْ بشائعة وحدادُها لم ينتهِ

بعد شائعة وفاتها مترافقةً مع اخبار عن تدهور في صحّتها خرجت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي عن  صمتها وقالت غاضبةً: "مازلت على قيد الحياة، علاقتي بزوجي براد بيت أكثر من جيدة فهو سند لي في هذه الحياة. أما عن صحتي فأنا بخير لكني أعاني من فقدان في الشهية لا أكثر".

لا اعرف هل عاد مروّجو خبر وفاة انجيلينا جولي الاسابيع الفائتة على مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة العربية منها، الى تصريح النجمة الاميركية انها تمنت يوماً ان تكون حانوتيّةً، ام الى ما ذكرته هي قبل نحو عامين عن استئصال ثدييها المعرّضين للورم الخبيث واستبدالهما بثديين لا يقلان روعةً؟  طبعاً ربما دفعَ تسريب صور ظهرت فيها نحيلة القوام، معطوفاً على استعدادها للاصابة بالسرطان، الى اطلاق شائعة وفاتها من نفرٍ من "المحبّين" او ال"مهكِّرين" الالكترونيين. لكنَّ نشرَ "نبإ" وفاة انسان ونجم سينمائيّ تعشقه الملايين انما يحتاج لدى مطلقيه ومروّجيه مقداراً كبيراً، ان لم يكن من جشع الصحافة الالكترونية لأرقام الدخول، فإنما من القلق العميق والخوف من الموت حدّ العبث معه وبه وبالآخرين الاحياء بل الأحياء جداً رغم نكسات جسديةً او نفسيةً، بل بسببها لان الآلام تُنضج والمآسي إن لم تسحق، تقوّي على حدّ الحكمة المأثورة.

التزام وأمومة وحبّ

وهكذا تنتقل النجمة من دورٍ الى اخراج فيلم وانتاجه، وبينهما ومعهما تقوم بواجبها كسفيرة مميزة للاجئين تمثّل الامم المتحدة وربما الاهمّ، وما ننساه، امومتها لستة اولاد تبنت ثلاثة منهم، وأنها على وشك تبنّي ولد سوريّ من بين ثلاثة فكّرت في تبنيهم لولا اعتراض زوجها مخافةَ ان يتأثر الابناء الستة او يقع تقصير في العناية بـ... تسعة ابناء وبنات. 

ولا يفوتنا بعد هذا الحديث عن الامومة علاقة السيدة الفاتنة والفنانة الموهوبة بزوجها النجم الوسيم وحبيبها الذي صمد وإياها في مؤسسة زوجية يقيمانها على اسس خاصة ورحابة لا يعتريها ملل، في الظاهر على الاقل.

حداد على والدتها

شائعة وفاتها من احد ال"هاكرز" هادفاً لاختراق حساباتها، كما قيل، اتت بعد شهور على ما كشفته النجمة والمنتجة الهوليوودية لمجلة "ماري كلير" عن ألمها المستمر بعد رحيل والدتها الممثلة الفرنسية الاميركية مارشيلين برتران بسرطان المبيض عن عمر مبكر (56عاماً). وبدا من بوحها الحميم ان حدادها عليها لم ينتهِ رغم مرور ثمانية اعوام على غيابها وانها تشعر نوعاً ما بخيانة تجاهها. وتقول: "كانت امي شخصاً عذباً وناعماً ولكنها من اجل اولادها كانت قادرة ان تحمل الجبال. وهذا ما طالما قدّرْتُه". اليوم تتنقل مع اولادها وزوجها براد بيت بين منازلهم العديدة، عاجزةً البقاء في المنزل نفسه اكثر من شهرين "كأنها تعثر على توازنها في الفوضى" على ما يرى احد المقرّبين منها. وتنقل عنها المجلة الفرنسية المذكورة رغبة زوجها في الاستقرار في منزل واحد مدة طويلة، وهي ايضاً رغبة عبّر عنها احد اولادها، باكس (11 عاماً). 

النهدان الحمامتان

لكنّ عدالة المراقب لما يكتبه الناس عن جولي تدفع لملاحظة ما اثارت شائعة رحيلها من تعاطف ومحبة وشِعرٍ أُريق في فتنتها ومواهبها وإنسانيتها وما لا يُحصى من خصال فيها كبساطة المسلك، واناقة دونما بذخ، وجمالٍ وضّاح بلا تجمّل وتزيّن (عقدت مؤتمرها الصحافي في مخيّم اللجؤ السوري في البقاع اللبناني حيثما كان مقرراً في العراء تحت المطر)، وصرفِ عشرين مليون دولار من مدّخراتها الخاصة على مخيمات لاجئين افغان وباكستانيين وافارقة (هل تبرّع سفراؤنا الى الكواكب والمريخ بقرش واحد مقدوح لفقير او مريض او لاجئ؟!) 

وهناك من وجد فيها ارضاً خصبة لإنسانية جديدة. او طفحاً من انوثة اصلية لا ينتقص منها بريق نجوميّة او أثرُ مرضٍ وجراحة. بل إن شاعراً استعاد قصيدة الشاعر الفرنسي بيار لويس متوجهاً بها الى جولي: "لي ثديان ناعمان ودافئان، يمامتان حيّتان تُرفعان الى الآلهة. أحبّيهما كثيراً، قالت لي، فأنا أحبهما كثيراً... اهتمُّ بهما وحين اكون وحدي ألعب معهما، أمتّعهما". 

مقالات قد تثير اهتمامك