هل يُعالج التنويم المغناطيسيّ اضطرابـاتنا الجنسيّـة؟ | الحسناء
 
هل يُعالج التنويم المغناطيسيّ اضطرابـاتنا الجنسيّـة؟

هل يُعالج التنويم المغناطيسيّ اضطرابـاتنا الجنسيّـة؟

ما نسمعهُ عن اضطراباتٍ في الرغبة، وعدم القدرة على الانتصاب، وعن علاقاتٍ جنسيّةٍ مؤلمة، وانعدام المُتعة... ليس حِكراً على البعض، بل ما من أحدٍ مُستثنى من هذا العجز الوظائفيّ الجنسيّ. خلال جلساتٍ عدّة، يسمحُ التنويم المغناطيسيّ الطبّيّ بتخطّي هذا النوع من الصعوبات واستعادة توازنٍ كافٍ لتنشيط كلّ الطاقات الداخليّة.
فالتنويم المغناطيسي لا يبحث عن تحليل الـ «لماذا» في كيفيّة حصول العوائق، بل يتّجه مباشرةً إلى منطقة الدماغ اليُمنى، الحدسيّة والانفعاليّة ويُحرّرها من كلّ الرسائل المُكبّلة التي تحتضن العوارض إنْ لم تكن هي مَن أوجدها.

كيف يحدث ذلك؟
بعد لقاءٍ مُعمّق، يدعو المُعالج المختص بالتنويم المغناطيسي المريض النفسيّ إلى التمدّد على كنبةٍ أو سرير المرضى. ومن خلال «محادثةٍ بسيطة» تَستخدم لغة المجاز، والقصص، والصور التخيّليّة، والأحاسيس، وسوف يحل تأثير العاطفة.
كيف يؤثر هذاالعلاج؟

يؤثّر التنويم المغناطيسيّ على منطقة الدماغ المُسمّاة «تحت السرير البصريّ» وهي غدّة موجودة في الدماغ المتوسّط، تلعب دور قائد أوركسترا حقيقيّ في إفرازاتنا الهرمونيّة. وهكذا تزيد كميّة إفراز مادة الأندورفين وهي هرمونات معروفة بزيادة بهجة الحياة، واللّذة، والرغبة، ممّا يؤمن للمريض إمكانيّة تخطّي عذاباته الجسديّة والنفسيّة. ويعمل التنويم المغناطيسيّ أيضاً على صعيد اللاّوعي بواسطة الصور المجازيّة. ويستغلّ المُعالج نظام الأفكار عند المريض، مُستعملاً الألفاظ نفسها التي يستعملها هو، فيحقن مجدّداً شعلة الحلول كما لو أنّها متأتّية من المريض نفسه.
أيضا يسمح التنويم المغناطيسيّ بالتركيز على «الهنا والآن» والتحرّر من الصورة السيّئة التي كوّنها الرجل عن نفسه. وفي الحالة التي يكون سبب الخلل الوظيفي مختلطاً (نفسيّ وعضوي) من المُمكن دعم التنويم المغناطيسيّ بأدوية مقوّية للانتصاب.

استرجاع حالات الانتصاب؟
إنّ إعادة استرجاع حالات الانتصاب، والترطيب الملائم، وبلوغ النشوة، والتحكّم بالقذف السريع، واستعادة الرغبة واللّذة اللّتين هجرتا حياة الزوجيْن، وعدم التركيز على الخوف من الألم... كلّها صعوبات جنسيّة يُمكن أن نجد حلاً لها في التنويم المغناطيسيّ. فالتصالح مع الإنفعالات والأحاسيس الإيجابيّة، واستعادة الثقة بالجسد وبالذات، ينزع هذا العارض.

 القذف المُبكّر
في تشخيص علاج القذف السريع، يحتلّ التنويم المغناطيسي منزلة الصدارة. فهو يُهدّئ القلق ويصفّي الأحاسيس المثيرة التي يتعلّق بها إنعكاس طريقة القذف. هناك طرق عدّة موجودة والكثير من المقترحات المُمكنة، كالصورة المجازيّة لآلة الكَمان.

الشكاوى النسائيّة
الأكثر شيوعاً هي غياب الرغبة، وعدم بلوغ النشوة، والاضطرابات الجنسيّة المؤلمة كحال العلاقات الأليمة، وتشنّج عضلات المِهبل.
توتّرات الرغبة الجنسيّة
يسمحُ التنويم المغناطيسيّ بإستعادة الرغبة من خلال لعبة الاستيهامات وصورها الذهنيّة قياساً على شخصيّة المريضة، فيُسهّل التركيز على ردّات فعلنا الجسديّة، وهذه إشارة عن اليقظة الجنسيّة.

غياب بلوغ النشوة
يساعد التنويم المغناطيسيّ كما نرى، على تحييد بعض الأسباب المُباشرة أو العميقة المسؤولة عن مشكلة غياب بلوغ النشوة. لذلك، بفضل هذه التقنيّات التنويميّة، نستطيع تعليم النساء، اللّواتي  يُعَانينَ من غياب النشوة خلال الجُماع، محبّة أجسادهنّ، وترقيد قلقهنّ وحلّ نزاعات طفولتهنّ.

مقالات قد تثير اهتمامك