فقدت مصدراً إيجابيّاً لحياتي | الحسناء
 

فقدت مصدراً إيجابيّاً لحياتي

كيف كان وقع الحادث عليك؟

بصراحةٍ حتّى الآن لا أزال مصدومة. وصلني الخبر عن طريق الجوّال ولم أستوعب الفكرة، حتّى إنّني لم أستطع سماع الخبر إلى نهايته، ربّما لأنّني لم أرد ذلك. كان دويّ الخبر كالصّاعقة. الآن أصبحت أعلم ما معنى الصّدمة.

يُشاع أنّ صدمتك كانت قويّةً لأنّكما كنتما على وشك الزّواج، فهل الخبر صحيح؟

نحن مقرّبان لأنّنا نُشبه بعضنا بعضاً، حتّى إنّه كان يقول لي إنّني عصام بريدي على هيئة «فتاة».

من الجميل أنّه كان يرى ذاته فيكِ...

حتّى والدته كانت تقول ذلك، وكلّما تتكلّم عنّي وعنه كان يؤكّد كلامها بقوله إنّنا «مجنونان». نحن نشبه بعضنا بعملنا وتفكيرنا وشخصيّتنا...

يعني أنت فقدت صديقاً وحبيباً في الوقت ذاته.

ببساطةٍ فقدت شخصاً يحزن الجميع على فقدانه. أنا لا أريد أن أدخل في مجال تسميته حبيباً أو صديقاً فحتّى الذين لم يعرفوه بكوا عليه. لقد فقدت مصدراً إيجابيّاً لحياتي. قبل وفاته بأسبوعٍ كنّا نُحدّد موعداً لنلتقي معاً ولا أزال أذكر أنّ معظم حديثنا كان «ضحكاً بضحك» لأنّنا كنّا نفهم بعضنا «على الطّاير».

يقال إنّ علاقتكما العاطفيّة مرّت بفتورٍ وتحسّنت قبل الحادثة؟

نحن كأيّ شريكَين، يفترقان ويعودان أصدقاءَ من دون زعلٍ أو خلاف. قرار انفصالنا تمّ عن قناعة، ولم تعد علاقتنا كالسّابق، بل القصص الطّبيعيّة هي التي جمعتنا. هذا الإنسان، أيّاً كان، أوجد العلاقة التي تربطك به، فستكون علاقتكما إيجابيّة.

مقالات قد تثير اهتمامك