من آخر الصيحات: زيدي رموشك كثافة وطولاً بالزرع!

تحظى هذه العملية التجميلية، إقبالاً شديداً من قبل النساء حول العالم. وهي بدأت حالياً تغزو العالم العربي أيضاً، نظراً للجمال الذي تضيفه الرموش الى اطلالة كل سيدة.    

كيف بدأت

ابتكر الأطباء هذه العملية، في البداية، من اجل معالجة حالات تلف الرموش لدى من تعرضوا لحوادث الحروق في الوجه ولتداعيات هذه الحروق على الجفون وما ينمو فيها من شعر الرموش او حالات الخلل الجيني التي تسبب عدم نمو شعر الرموش بالاصل لدى البعض.  

الاقبال عليها بهدف التجميل

بعد ان بدأ تطبيقها كعلاجٍ للمشاكل، اغرى النجاح الذي لاقته، من ابتكرها الى توسيع نطاق استخدامها في النواحي التجميلية المرغوبة وغدا اجراؤها في 80 في المئة من الحالات اليوم لمجرد تلك الدواعي التجميلية.

وتتراوح اليوم الرغبة ما بين اكتساب رموش أطول واسمك وما بين اكتساب رموش غامقة أكثر من الرموش الأساسية، بهدف التخلص من الحاجة الى وضع ألوان داكنة من الماسكارا.

طريقة تنفيذها

يتم القيام بشق بسيط في جلد مؤخرة الرأس ثم تؤخذ بين 30 و40 شعرة كاملة، اي مع بصيلاتها. تتم زراعة شعر من فروة الرأس. وينمو هذا الشعر بوتيرة نمو شعر الرأس نفسها. ما يعني ان طوله سيزيد بوتيرة تفوق اضعاف وتيرة الزيادة في الرموش الطبيعية. كما انها قابلة للثني والالتفاف.

العناية بالرموش المزروعة

بما ان الشعر المزروع يستمر في النمو بوتيرةٍ سريعةٍ، من الضروري إجراء قص الرموش المزروعة من وقتٍ الى آخر ولدى متخصصين وليس حلاقين عاديين. وكذلك القيام بتجعيدها وتقويسها من وقتٍ الى آخر. يُشار الى ان من يتميزون بشعرٍ كثير التجعيد، لا يمكنهم الاستفادة من عملية زرع الرموش. 

مقالات قد تثير اهتمامك

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الاخبارية الخاصة بـ