إجراءاتٌ وقائيّةٌ في رمضان

نجاح المدخّن في تقليل عدد السّجائر اليوميّة قد يكون فرصةً للإقلاع نهائيّاً عنه

للتّخفيف من حدّة المشاكل الصّحّيّة التي تصيب أجسامنا عند بدء عمليّة الصّيام، يجب اتّخاد إجراءاتٍ وقائيّةٍ سابقةٍ قبل دخول شهر الصّيام ببضعة أيّام. أهمّها:

  1. إلغاء بعض المأكولات غير الصّحّيّة كالمشروبات الغازيّة والوجبات السّريعة والمنتجات المكرّرة كالدّقيق الأبيض والسّكّر وغيره، واستبدالها بأغذيةٍ صحّيّةٍ كالسّلطات والمأكولات المشويّة والفاكهة وشرب المياه بكثرة، شرط تقسيمها إلى وجباتٍ ثلاثٍ وتناولها بانتظامٍ ما يُساعد على تنشيط عمليّة الأيض (Metabolism) المسؤولة عن حرق السّعرات الحراريّة، على أن يستمرّ هذا النّظام طيلة شهر رمضان.
  2. تقليل كمّيّة المنبّهات (القهوة، النّسكافّيه)، وتغيير موعدها تدريجيّاً، حتّى نصل إلى تناول فنجانٍ واحدٍ بعد موعد الإفطار أو عند السّحور.
  3. تفادي تناول الشّاي قدر الإمكان، وفي حال الرّغبة في تناوله يجب عدم تزامنه مع القهوة أو النّسكافّيه.
  4. تقليل عدد السّجائر تدريجيّاً إلى أقصى حدٍّ مُمكن، مع تغيير السّلوك في التّدخين لكسر العادات اليوميّة المتعلّقة به. إنّ نجاح المدخّن في تقليل عدد السّجائر اليوميّة قد يكون فرصةً للإقلاع نهائيّاً عنه.

مقالات قد تثير اهتمامك

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الاخبارية الخاصة بـ